انتقل إلى المحتوى

صفحة:المعجب في تلخيص تاريخ المغرب (مطبعة السعادة).pdf/53

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
٥٣

من لى ولا من بهم إن أطاعت نوب ولم يكن ليا ما يفضي إلى سحر من لى ولا من بهم أن عطلت سان وأخفت ألسن الآثار والسير من لى ولا من بهم أن طبقت محسن . ولم يكن وردها يدعو الى صدر على الفضائل الا الصبر بعدهم سلام مرتقب الاجر منتظر يرجو عني وله في أختها أمل والدهر ذو عقب شتى وذو غير قرطت آذان من فيها بفاضحة علي الحسان حصى الياقوت والدرر سيارة في أقاصي الارض قاطعة شقاشقاه ذرت في البدو والحضر مطاعة الأمر في الالباب قاضية من المسامع مالم يقض من وطر . وكان أبو محمد هذا يكتب للمتوكل على الله ونمت حاله معة وهو أحد كتاب المغرب وممن جمع منهم فضياتى الكتابة والشعر على أنه مقـــل من النظم لم يثبت له منه الا يسير بالنسبة الى غزارة آدابه ونباهة قدره وسيمر من مختار رسائله في موضعه من هذا الكتاب ما يدل على ما وصفناه به حكي عن نفسه رحمه الله إنه كان بين يدى مؤدبه وسنه اذ ذاك ثلاث عشرة سنة فمن للمؤدب ان قال الشعر خطة خسف * وجعل يردد هذا القول قال الوزير أبو محمد رحمه الله فكتبت في لوحي مجيزاً له . لكل طالب عرف . م خطر لي بيت تان و هو

للشيخ عيبة عيب وللفتى ظرف ظرف

عنده قال فنظر الى المؤدب وقال يا عبد المجيد ما الذي تكتب فاريته اللوح فلما راه لطمني وعرك أذنى وقال لا تشتغل بهذا وكتب البيتين عـ ومن غزارة حفظه رحمه الله ما حدث الوزير الاجل أبو بكر محمد بن وزير أبي مروان عبد الملك بن أبي العلاء زهر بن عبد الملك بن زهر