أنهاك أنهاك لا آلوك موعظة عن نومة بين ناب الليث والظفر فالدهر حرب وأن أبدي مسالمة والبيض والسود مثل البيض والسمر ولا هوادة بين الرأس تأخذه يد الضراب وبين الصارم الذكر فلا تغرنك من دنياك نومتها فما صناعة عينيها سوي السهر ما لليالي أقال الله عنرننا من الليالي وخانها يد الغير في كل حين لها فى كل جارحة منا جراح وانزاغت عن النظر تمر بالشئ لكن كي تغر به ٧ كالأيم نار إلى الجاني من الزهر كم دولة وليت بالنصر خدمتها لم تبق منها وسل ذكر اك من خبر هوت بداراً وفات غرب قاتله وكان عضاً على الأملاك ذا أثر واسترجعت من بني ساسان ما وهبت ولم تدع لبنى يونان من أثر وألحقت أختها طسما وعاد على عاد وجرهم منها ناقص المرر وما أقالت ذوي الهيآت من يمن ولا أجازت ذوى الغايات من مضر ومزقت سبأ في كل قاصية فما التقى رائح منهم بمبتكر وأنقذت في كليب حكمها ورمت مه لهلا بين سمع الارض و البصر ولم ترد على الضليل صحته ولا ننت أسداً عن ربها حجر و دوخت آل ذبيان وأخوتهم عبساً وغضت بني بدر على النهر وألحقت بعدى بالعراق على يد ابنه أحمر العينين والشعر وأهلكت أبرويزا بابنه ورمت بيزدجرد الى مرو فلم يحر و بلاغت يزدجرد الصين واختزلت عنه سوي الفرس جمع الترك و الخزر ولم ترد مواضي رستم وقنا ذي حاجب عنه سعداً في أبنة الغير يوم القايب بنو بدر فنوا وسمي قليب بدر بمن فيه الى سقر و مزقت جعفراً بالبيض و اختلست من شيله حمزة الظلام للجزر
صفحة:المعجب في تلخيص تاريخ المغرب (مطبعة السعادة).pdf/50
المظهر