1 لى أن عامتهم ومعظمهم اجتمعوا على تقديم السيد الأجل أبي محمد عبد العزيز بن أمير المؤمنين أبي يعقوب يوسف بن أمير المؤمنين أبي محمد عن عبد المؤمن بن على وحمهما الله ونـ ، ونصر وجوههما وجزاهما خيرا صلاحهما واصلاحهما وأبو محمد عبد العزيز هذا من أصاغر أولاد أبى يعقوب أمه حرة اسمها مريم صنهاجية من أهل قلعة بني. حماد تزوجها أمير المؤمنين أبو يعقوب في حياة أبيه وكانت سبيت هي وأمها مليكة في من سبوا من أهل القلعة فاعتة هما أبو محمد عبد المؤمن وزوج مريم هذه لابنه أبي يعقوب فولدت له ثمانية من الولد أربعة ذكور وأربع بنات فالذكور هم ابراهيم وموسي وادريس وعبد العزيز هــذا المذكور وهو أصغر هم توفى موسى بظاهر مدينة تاهرت قتله العرب أصحاب الميرقى فى شهور سنة ٦٠٥ وتوفى ابراهيم منهم باشبيلية وانا بها في شهور سنة ٦١٢ وتوفى أبو العلاء ادريس منهم بأفريقية كما سيأتي والبنات من زينب ورقية وعائشة وعلية لم يتولى أبو محمد عبد العزيز هذا شيئاً من أمرهم في حياة أبيه ولا في حياة أخيه ابي يوسف فلما ولى ابو عبد الله الأمر ولاه مدينة مالقة واعمالها من جزيرة الاندلس وذلك في شهور سنة ٥٩٨ ثم عزله عنها في شهور سنة ٦٠٣ وولاه أمر قبيلة هسكورة وهي ولاية ضخمة فلم يزل واليا عليها الى ان عزله عنها وولا أمر سجلماسة فلم يزل واليا عليها بقية مدته ومدة ابنه أبي يعقوب الى ان قتل هذا الثائر المتقدم الذكر في ولاية أبي يعقوب بن أبي عبد الله فعزله أبو يعقوب عن سجلماسة و ولاه مدينة اشبيلية حين عزل عنها أخاه أبا العلاء وولاء أمر أفريقية فلم يزل أبو العلاء ادريس واليا بأفريقية الى ان مات بها فى رمضان. من سنة ٦٢٠
صفحة:المعجب في تلخيص تاريخ المغرب (مطبعة السعادة).pdf/221
المظهر