انتقل إلى المحتوى

صفحة:المعجب في تلخيص تاريخ المغرب (مطبعة السعادة).pdf/197

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
١٩٩

١٩٧ يود بأن لو كان في بطن أمه حديثا ولم يسمع حديثا عن الغزو تقيل ولكن عقله مثل ريشة تطير بها الارواح في مهمه دوى نميل بشدقيه الى الارض لحية تظن بها ماء يفرغ من دلو وقد حدثوا عنه بكل نقيصة ولكن مثلى لا يروى ولا يروي وله في هذا المعنى أحسن من هذا كثيراً إلا أنه أقذع فيه فلذلك لم أودعه هذه الاوراق لانى لا أستجيز ان ينقل مثل هذا عني ونال ابن حزمون هذا عند قضاة المغرب وعماله وولاته جاها وثروة كل ذلك خوفا من لسانه وحذرا من هجائه ولا أعلم في جميع بلاد المغرب بلداً الا و أهاجى هذا الرجل تحفظ فيه وتدرس أسأل الله له المسامحة و الجميع أخواننا من المسلمين وأمر أمير المؤمنين بعرض الجند في هذا اليوم في السلاح التام فلما انتشروا بين يديه واعجبه ما رأي من حسن هيأتهم قام فصلى ركعتين شكر الله عن وجل وأنفق أثر فراغه من الركوع ان جاءت سحابة فأمطرت مطراً جوداً حتى ابتل الناس فقال في ذلك صديق لي من الكتاب اسمه محمد بن عبد ربه أصله من الجزيرة : الخضراء كان يكتب لابي الربيع سليمان بن عبد الله بن عبد المؤمن ذلك وكان مختصاً به بادى الكرامة بل بادي الكرامات قد شفع الله آيات بآيات ياليت شعري ما شيء دعوت به قبل السلام ومن بعد التحيات شي تأثر عنبه الجو فاتصلت من السحائب وايات برايات من كل وطفاء لفاء الرباب همت ماء نقيا على زعف نقيات قل كيف لا يفتح الله البلاد وقد تفتحت لك أبواب السموات فاشتهر من يومئذ أبو عبد الله هذا وعرف مكانه ونبه قدره وله