L ١٩٥ سقيت بجيعهم أكم وطئوا منهن على دهس فأولئك حزب الكفر الا ان الكفار في تكس أذوى الصلبان وراءكم خيل الملك الخسير الندس ولو ان البحر تناولها جرعا وطئته على يبس ولو ان الصم تراجمها . أضحت كمل المقل النمس ملأ التوحيد أعنتها وأغلو بها روح القدس نهضت فحضت فقضت أملا أنهى عنى الدنيا فني جاست جنبات الكفر فلم تترك لهم مالم تجس لم يبق بهسامثوى رجل الا وعليه شذى فرس. لحقوا بقرون الشم فلا سقيا لطلولهم الدرس ان كان نجا أدفنشهم فالى عيش نكد تمس نظر الملك الاعلي فرأى ملكا ما بين قنا وقى كالصبح توشح رونقه كالطور بنور الله کسی فمضى لم يلو على أحد ورى بالدرع وبالترس لصليل الهند بمفرقه لا يسمع صلصلة الجرس سهر الموتور وأرقه تذكار المنصل والمرس وبكاء عقائل هاتفة كالورق يحن مع الغلس برزت وكان ذوائبها اذناب روائحة شمس ترنوا كظباء الرمل على وجل الضراغمة شرس قد كن مها أنس فقدت تحت الرايات بلا أنس ان الايام قد ازدهرت كالروض بروق المغترس وتناسقت الآمال لنا كالثغر تنظم في لمس
صفحة:المعجب في تلخيص تاريخ المغرب (مطبعة السعادة).pdf/195
المظهر