شعر
يسجنه الى ان مات وخرجت جنازته من السجن ولابي عمر هذا ر كثير جيد وهو من الطبقة الثالثة . من طبقات شعراء الاندلس فهما على حفظي له اول قصيدة يمدح بها أبا على القالي وهي من حاكم بيني وبين عذولي الشجوشجوى والعويل عويلي اقصر فما دين الهوى كفر ولا اعتد لومك لي من التنزيل عجبا لقوم لم تكن اذهانهم لهوى ولا اجسادهم لنحول دقت معانى الحب عن افهامهم فتأ ولوه اقبح التأويل في أي جارحة أصون معذبي سلمت من التعذيب والتشكيل ان قلت في عيني قم مدامعي أو قلت في قلبي فتم غليلي هذا ما بقى في حفظي منها وكان أبو هذا من مقدمي شعراء عمر الحكم المستنصر وكان مختصا بابى الحسن المصحفى منضويا اليه وهو الذي حمله على هجو محمد بن ابي عامر فلما افضى الامر الى محمد قبض على النصحفي واستصفى أمواله ووضعه في المطبق فلم يزل به حتي مات جوعا وهز الا واما ما كان من ابي عمر الشاعر فانه أوسعه عقوبة ونكالا وأمر بتغريبه فشفع له عنده فى ان يتركه ببلده فاذن في ذلك غير انه خرج الأمر من جهته ألا يكلمه أحد من العامة ولا من الخاصة أمر مناديه ان ينادي في جميع جهات قرطبة فاقام أبو عمر هذا كالميت الى ان مات موته الوفاة في آخر أيام ابي عامر وكان الحكم المستنصر مواصلا لغزو خالفه الروم ومن المحاربين فاتصلت ولايته الى أن مات في صفر من سنة ٣٦٦ فكانت مدة ولايته منذ بويع له الى أن مات ست عشر سنة واشهراً وانقرض. عقبه بعد موت ابنه هشام المويد لم يعش له ولد غير