انتقل إلى المحتوى

صفحة:المعجب في تلخيص تاريخ المغرب (مطبعة السعادة).pdf/141

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
١٤١

تخالها أعدي المياه وأنفاس الرياح لها ما في سجاياه من لين وتعطير من كل عذراء حبلى في ترائبها ردعان من عنبر ورد وكافور بين أيد من مجاذفها يغرقن في مثل ماء الورد من جود وربما خاضت التيار طائرة بمثل أجنحة الفتح الكواسير تختال عامة في زاخر من يدي بتمناه معصور كانا وأدرد عبرت من حتى رمت جبل الفتحين من كتب بساطع من سنام غير مبهور الله ما جبل الفتحين من جبل معظم القدر في الاجبال مذكور من شامخ الأتف في سحنائه طلس. له من الغيم جيب غير مزرور مشيراً بذراه عن ذرى ملك مستمطر الكعب والاكناف ممطور تمى النجوم على اكليل مفرقه في الجو حائمة مثل الدنانير وربما مسحته من ذوائبها بكل فضل على فوديه مجرور ثناياه بمسا أخذت منه معاجم أعواد الذهازير محنك حلب الايام أشطرها و ساقها سوق حادي العير للعير مقيد الخطو جوال الخواطر في عجيب أمريه من ماض ومنظور قد واصل الصمت والاطراق مفتكراً بادى السكينة مغفر الأسارير كأنه مكمد مما تعبـدم خوف الوعيدين من دك وتسيير أخلق به وجبال الارض راجفة ان يطمئن غداً من كل محذور كفاء فضلا أن انتابت مواطئه نعلا مليك كريم السعي مشكور مستنشئاً بهما ريح الشفاعة من ترى امام بأقصي الغرب مقبور ما انفك آمل أمر منه بين يدى يوم القيامة محتوم ومقدور حتى تصدي من الدنيا على رمق يستنجز الوعد قبل النفخ في الصور مستقبل الجانب الغربي مرتقباً كأنه باهت في جو اسمير

1