انتقل إلى المحتوى

صفحة:الفاروق.pdf/49

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

1491 ستره العورات ودفاعه عن الشرف ) جاء في المناقب عن الشعبي (١) قال أتى عمر بن الخطاب رجل فقال إن ابنة كنت وأدتها في الجاهلية فاستخرجناها قبل أن تموت فأدركت معنا الاسلام فأسلمت ثم أصابها حد من حدود الله فأخذت الشفرة لتذبح نفسها وأدركناها وقد قطعت بعض أوداجها فداويناها حتى برأت ثم أقبلت بعد توبة حسنة وهى تخطب إلى قوم أفأخبرهم بالذي كان : فقال عمر : أتعهد إلى ما ستره الله فتبديه . والله لئن أخبرت بشأنها أحدا من الناس لأجعلنك نكالا لأهل الأمصار . أنكحها نكاح العفيفة المسلمة وفي المناقب عن الليث بن عبد الله بن صالح . قال أتي عمر بن الخطاب بفتى أمرد وجد قتيلا ملقى على وجهه فى الطريق فسأل عمر عن أمره واجتهد فلم يقف له على خبر ولم يعرف له قاتلا . فشق ذلك على عمر وقال اللهم أظفر نى بقاتله . حتى إذا كان رأس الحول أو قريبا من ذلك وجد صى مولود ملقى موضع القتيل فأتي به عمر فقال ظفرت بدم القيل إن شاء الله . فدفع الصى إلى امرأة وقال لها قومى بشأنه وخذى منا نفقته وانظرى من يأخذه منك فاذا وجدت امرأة تقبله وتضمه إلى صدرها فاعلميني بمكانها . فلما شب الصي جاءت جارية فقالت للمرأة إن سيدتى بعثني إليك تبعنى الصي [١] راجع أيضا كتاب أشهر مشاهير الاسلام . لرفيق بك العظم ص ٤٤٣ - ٤٤٤