انتقل إلى المحتوى

صفحة:الفاروق.pdf/48

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

٣٨- يرهبونه حتى فى زمن رسول الله فمن ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج في بعض مغازيه فلما انصرف جاءت جارية سوداء فقالت يارسول الله إلى كنت نذرت إن ردك الله سالما أن أضرب بين يديك بالدف . قال إن كنت نذرت فاضربي وإلا فلا . فجعلت تضرب فدخل أبو بكر وهى تضرب ثم دخل على وهى تضرب . ثم دخل عثمان وهى تضرب ثم دخل عمر فألقت الدف تحت إستها وقعدت عليه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : « إن الشيطان ليخاف منك ياعمر . إنى كنت جالسا وهى تضرب فدخل أبو بكر وهي تضرب . ثم دخل على وهى تضرب . ثم دخل عثمان وهى تضرب . ثم دخلت أنت ياعمر فألقت الدف» ( فضل عمر ) قال عبد الله بن مسعود فضل الناس عمر بن الخطاب بأربع بذكر الأسرى يوم بدر . أمر بقتلهم فأنزل الله تعالى ( لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب عظيم ) وبذكر الحجاب . أمر نساء النبي صلى الله عليه وسلم أن يحتجين فقالت زينب إنك عذاب يا ابن الخطاب والوحى ينزل في بيوتنا فأنزل الله تعالى(وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب ) وبدعوة النبي صلى الله عليه وسلم أيد الاسلام بعمر » وبرأيه في أبي بكر D