انتقل إلى المحتوى

صفحة:الفاروق.pdf/47

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

على أن تهدى لنسائى ؟ ثم أخذها عمر فضرب بها فوق رأسه وقال خذها فلا حاجة لنا فيها تأثر عمر بذكر الله والقرآن) على عمر كان عمر إذا غضب وذكر الله عنده أو قرأ عنده إنسان آية من القرآن سكن غضبه ووقف عما يريد وقد جاء بلال يريد أن يستأذن فقال أسلم خادمه إنه نائم . فقال يا أسلم كيف تجدون عمر وفقال خير الناس إلا أنه إذا غضب فهو أمر عظيم . فقال بلال لو كنت عنده إذا غضب قرأت عليه القرآن حتى يذهب غضبه . وصاح عمر على رجل يوما و علاه بالدرة فقال له أذكرك بالله. فطرح الدرة وقال ذكرتنى عظيما ( دعاؤه ) عن حفصة أنها سمعت أباها يقول : «اللهم ارزقى قتلا في سبيلك

ووفاة في بلد نبيك » وكان يقول في دعائه فى عام الرمادة وهو عام القحط «اللهم لا تهلكنا السنين وارفع عنا البلاء» ويقول «اللهم لا تجعل هلاك أمة محمد على يدى» وقال فى أواخر أيامه «اللهم كبرت سنى و ضعفت قوتى وانتشرت رعیتی فاقبضى اليك غير مضيع ولا مفرط» ( إن الشيطان ليخاف من عمر ) كان عمر رضى الله عنه يغلب عليه الجد وكان شديداً والناس