انتقل إلى المحتوى

صفحة:الفاروق.pdf/41

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

وأخرج اليهود من جزيرة العرب إلى الشام وأخرج أهل نجران وأنزلهم ناحية الكوفة وكان عمر يحج بالناس مدة خلافته فحج بهم عشر سنين ولاء وحج بأزواج النبي عليه السلام في آخر حجة حجها بالناس سنة ٢٣ هجرية واعتمر في خلافته ثلاث مرات وأول من ألقى الحصا في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان الناس إدا رفعوا رءوسهم من السجود نمضوا أيديهم فأمر عمر بالحصا فجى به من العقيق مبسط في مسجد التي صلى الله عليه وسلم ( زيادته في المسجد النبوى ) اشغل أبو بكر بمحاربة أهل الردة والفتح وكانت خلافته قصيرة الأجل فلم يزد في المسجد النبوى شيئا فلما ولى عمر قال إلى أريد أن أزيد في المسجد ولو لا أني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ينبغي أن يزاد فى المسجد مازدت فيه شيئا وكانت زيادته فيه سنة ١٧ه وزاد في هذه السنة في المسجد الحرام فجعل عمر أساطين المسجد النبوى من لبن ونزع الخشب ومده في القبلة وكان حد جدار عمر من القبلة على اول اساطين القبلة التي إليها المقصورة. واشترى عمر ماحول المسجد من الدور إلا دار العباس بن عبد المطلب أمهات المؤمنين وقال للعباس يا أبا الفضل إن المسجد قد و حجر ضاق بالمسلمين وقد ابنعت ما حوله من المنازل نوسع به على المسلمين