انتقل إلى المحتوى

صفحة:الفاروق.pdf/24

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

١٤ فانه سوف يظهر عليك ويصيح ويعلنه . فاجتمع الناس في الحجر فجئت الرجل فدنوت منه فأصغيت اليه فيما بيني وبينه . فقلت أعلمت انى صبوت, فقال الا إن عمر بن الخطاب قد صبا . فما زال الناس يضر بوتي وأضر بهم . فقال خالى ما هذا ؟ فقيل ابن الخطاب . فقام على الحجر فاشار بكمه فقال الا إني قد أجرت ابن اختي فانكشف الناس عنى . وكنت لا أشاء ان ارى احداً من المسلمين يضرب إلا رأيته وانا لا اضرب فقلت ماهذا بشيء حتى يصيبني مثل ما يصيب المسلمين . فامهلت حتى إذا جلس الناس في الحجر وصلت إلى خالى فقلت اسمع . فقال ما اسمع و قلت جوارك عليك رد . فقال لا تفعل یا ابن الخطاب . قلت بل هو ذاك . فقال ماشئت. فمازلت اضرب وأضرب حتى اعز الله الاسلام (1) و عن ابن اسحاق ان الذي كلمه في شأن اسلامه اخت عمر وزوجها هو النحام وهو نعيم بن عبد الله بن أسيد وهو أخو بني عدي بن كعب قد اسلم قبل ذلك وفى هذه الرواية ان عمر كان متقلداً سيفه . كذلك. ذكر ابن اسحاق أن الذى أجار عمر هو « العاص بن وائل السهمى وإنما قال عمر انه خاله لأن حنتمة ام عمر هي بنت هاشم بن المغيرة وامها الشفاء بنت عبد قيس بن عدى بن سعد بن سهم السهمية فلهذا جعله خاله وأهل الأم كلهم أخوال . ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لسعد بن أبي وقاص هذا خالى لأنه زهرى وأم رسول الله. (1) أسد الغابة