- 11 - عن ابن عباس رضي الله عنه انه قال : اسلم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم تسعة وثلاثون رجلا وامرأة ثم ان عمر اسلم فصاروا أربعين فنزل جبريل عليه السلام بقوله تعالى ( حسبك الله ومن اتبعك من المؤمنين ) وكان النبي صلى الله عليه وسلم قال : «اللهم أعز الاسلام بأحب الرجلين إليك عمر بن الخطاب أو عمرو بن هشام» یعنى أبا جهل ذكر أسامة بن زيد عن أبيه عن جده أسلم قال قال لنا عمر بن الخطاب : أتحبون أن أعليكم كيف كان بد. إسلامي : قلنا نعم . قال : كنت من أشد الناس على رسول الله صلى الله عليه وسلم . فبينا أنا يوماً في يوم حار شديد الحر بالهاجرة في بعض طرق مكة إذ لقينى رجل من قريش فقال أين تذهب يا ابن الخطاب ؟ أنت تزعم انك هكذا وقد دخل عليك هذا الأمر فى بيتك . قلت وما ذاك ؟ قال أختك قد صبات . فرجعت مغضباً وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع الرجل والرجلين إذا أسلما عند الرجل به قوة فيكونان معه ويصيبان من طعامه وقد كان ضم إلى زوج أختى رجلين . فجنت حتى قرعت الباب فقيل من هذا و قلت ابن الخطاب وكان القوم جلو سأ يقرءون القرآن في صحيفة معهم . فلما سمعوا صوتى تبادروا واختفوا وتركوا أو نسوا الصحيفة من أيديهم . فقامت المرأة ففتحت لي . فقلت ياعدوة نفسها قد بلغني أنك صبوت ( يريد
صفحة:الفاروق.pdf/21
المظهر