(منزلته في الجاهلية ) كان عمر من اشراف قريش وإليه كانت السفارة وذلك أن قريشا كانوا اذا وقع بينهم حرب او بينهم وبين غيرهم بعثوه سفيرا وان نافرهم منافر او فاخرهم مفاخر رضوا به وبعثوه منافرا و مفاخراً صفته رضى الله عنه) وكان عمر طويلا وكان لطوله كانه راكب، جسيما ، اصلع ، شديد الحمرة ، كثير السبلة (١) فى اطرافها صهوبة (٢) وفي عارضيه خفة ، اعسر (٣) وكان يسرع في مشينه قيل أن سبب تغير لونه هو انه فى عام الرمادة وهي سنة المجاعة ترك اكل اللحم والسمن وأدمن اكل الزيت وقد كان أحمر فشجب لون ومما روى عن فروسينه رضى الله عنه انه كان يأخذ اذنه اليسرى بيده اليمنى ويجمع جراميزه باليسرى ( أى يرفع ما ينشر من ثيابه ) ويثب على فرسه فكأنما خلق على ظهره. وكان يصفر لحينه ويرجل رأسه بالحناء ويلبس الثياب المرقوعة وكان رجلا مهيباً 6 ( إسلامه ) اسلم : عمر في السنة السادسة . من النبوة وهو ابن ست و عشرين (١) السبلة مقدم اللحية وما أسبل منها على الصدر (٢) حمرة أو شقرة (٣) الأم الذي يعمل بشماله
صفحة:الفاروق.pdf/20
المظهر