تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
المقدس لعقد الصلح بنفسه . وكان إذا أصاب المسلمين جدب وضيق. ضيق على نفسه حتى يشعر الراعى بما تشعر به الرعية إذلا يصح شرعا ولا إنسانية أن يتعم الراعى و تشقى الرعية . وقد أقسم سنة الرمادة وهي سنة القحط الشديد أن لا يذوق سمناً ولا لبنا ولا خماً حتى يحيا الناس وكان يقول كيف يعنينى شأن الرعية إذا لم يصنى ما أصابهم» هذا وقد بذلت الجهد فى نشر سيرة « الفاروق » وأعماله والله أسأل أن يوفقى ويهديى إلى سواء السبيل وأن يجعل كتابي هذا درساً وعبرة إنه على كل شيء قدير وبالاجابة جدير وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ؟ محمد رضا