بسم الله الحر الحمر مقدمة وأنعم الحمد لله الذي هدانا بفضله وكرمه إلى نعمة الاسلام ، عليها بالتصديق برسالة محمد عليه الصلاة والسلام . خاتم الأنبياء والمرسلين ، وخير خلفه أجمعين ، الداعى إلى الوحدانية ، والناشر ألواء الاخاء والانسانية ، الذي قضى على عقائد الشرك ومثالب الوثنية بقوة البرهان ، وقطع ألسنة المكابرين بالحجة وفصاحة اللسان . وبدد جيوش المعاندين بقوة البأس والجنان ، مجمع الله له بذلك قوة العقل وصلابة القلب ، ووهب له نعمة البيان وقوة الايمان وجعل الخلفاء بعده خير من حافظ على الدين وجمع شمل المسلمين أما بعد : فاني وفاء بوعدى وقياما بواجي نحو ملتى وأمتى أقدم اللفراء الكتاب الثالث وهو «عمر بن الخطاب» ثانى الخلفاء الراشدين بعد أن بدأت بسيرة محمد رسول الله وثنيت بأبي بكر الصديق هذه الكتب وإن كانت معدودة ضمن كتب السير أو التراجم لكنها مع ذلك تعتبر من كتب التاريخ الاسلامي لأن الاسلام بدأ بتاريخ رسول الله ولأني لم أقتصر على تدوين السير بل تناولت
صفحة:الفاروق.pdf/11
المظهر