حديث الإفك هو حديث القصة التي أشاعها بعض المنافقين عن السيدة عائشة ( رضى الله عنها ) وعلى رأسهم عبد الله بن أبي بن سلول زعيم المدينة الموتور الذى لم ينس قط حقده على النبي ولا على الإسلام والمسلمين وحديث الإفك هذا الحديث الذي اجتمعت له كل بواعث هو الفضول والوشاية التى تغرى ألسنة الناس بالخوض في أمثال هذه الأحاديث ، ولو كانت من نسج الخيال واختراع القصاص فمن دأب الناس قديماً أن يتطلعوا إلى الأسرار، ويكثروا القيل والقال في الوشايات وهم أشد تطلعاً إليها وكلفا بالقيل والقال فيها إذا اشتملت على وشاية من وشايات الرجال والنساء ، ولولا كلفهم بهذا لما اخترعت لهم القصص والروايات التى يقرأون فيها أخبار رجل لا وجود له وامرأة لا وجود لها ، وهم يعلمون أنهما من نسج الخيال ولكنهم أشد من ذلك تطلعاً إليها وكلفاً بالقيل والقال فيها إذا هي تعلقت بعظماء الرجال وعظماء النساء