— ٥٦ —
الله ثالثهما ، وأول من سمى صديقاً ، مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم (1) الردة وهو عنه راض ، وقد طوقه وهق ) الإمامة ثم اضطرب حبل الدين فأخذ بطرفيه وربق (٣) لكم أثناءه فوقذ (٢) النفاق وغاض تبع وأطفاً ما حشت يهود ، وأنتم يومئذ جحظ العيون تنتظرون العدوة وتستمعون الصيحة قرأب التأى ) وأرزم (0) السقاء وامتاح من المهواة (1) واجتهر دفن الرواء " حتى أعطن الوارد وأورد الصادر ، وعل الناهل (1) فقبضه الله واطناً على هام النفاق، مذكياً نار الحرب المشركين، فانتظمت طاعتكم بحبله فولى أمركم رجلا مرعياً إذا ركن إليه ، بعيد ما بين () عركة (1) للأذاة بجنبه صفوحاً عن أذاة الجاهلين ، يقظان اللابتين الليل في نصرة الإسلام » ووصفت أباها فى خطبة أخرى فقالت : «رحمك الله يا أبت ! فلئن أقاموا الدنيا لقد أقمت الدين حين وهى شعبه ، وتفاقم صدعه ، ورجفت جوانبه . انقبضت عما إليه أصغوا ، وشمرت فيما عنه ونوا ، واستصغرت (1) حبل يجعل فى العنق (٢) ربقه شده فى الرق وهو حبل فيه عرى (٣) کسره (4) أى رفع الفتق وأصلح الخلل (ه) أي شده (1) امتاح من المهواة أى استقى من البئر العميقة واجتهر دفن الرواء أى أخرج خبايا الماء الغزير (٧) النهل أول الغرب والعلل الستي بعد السقي (٨) كناية عن سعة الصدر (1) من المعاركة أى الاختبار