— ٢٦ —
حين تنسى غيرتها - أشد من رضاها عن مكاشفتها بالتفضيل في حياتها لجمالها وشبابها ونعيم عشرتها وصفائها قالب:****. ونحن لا نعتسف التوفيق والترتيب حين نقول عن ربة هذا الكتاب - عائشة بنت الصديق - إنها لوحظت في آداب العرب . والإسلام كأنها الوجهة التى اتجهت إليها هذه الآداب في طريق الارتقاء والتهذيب
فمن قسمتها فى آداب العرب النسائية أنها نشأت في خلاصة تيم الذين اشتهروا بظرف الرجال وتدليل النساء
ومن قسمتها فى الإسلام أنها ملكت حقوق المرأة المسلمة ، وتجاوزتها فملكت الحظوة التي يضفيها على نسائه نبى كريم يتجاوز الحقوق المفروضة ضعدا فى معارج الكمال ، وكانت هي بعد هذا صاحبة الحظوة الأولى بين هؤلاء النساء
إنها المجدودة من بنات حواء
ولهذا الجد السعيد شأن أى شأن فى تاريخها الذى اتصل بتاريخ الإسلام.