— ١١٢ —
بين المسلمين ، وخص بيت النبى بالحصة العليا من الحفاوة والعطاء فمضى العهدان - عهد أبي بكر وعمر - وليس فى الحياة الخاصة ولا فى الحياة العامة ما يشعرها بتغيير أو ينزع بها إلى نوازع السياسة ، وما تعارض منها أو جنح إلى التخريب والتأليب ثم تغيرت الأمور فى عهد عثمان ولولا هذا التغير لما عرف للسيدة عائشة نصيبُُ من السياسة العامة بعد موت النبى ، وهو الموقف الذى تحولت بها الأحوال إليه بعد اجتناب السياسة العامة قرابة عشرين سنة ، على غير سابقة له فى سيرتها الأولى