انتقل إلى المحتوى

صفحة:الروم في سياستهم وحضارتهم ودينهم وثقافتهم وصلاتهم بالعرب (1951) ج.1.pdf/320

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

ضربتهم قبل أن ينكشف امرهم وقرروا ان يذبحوا لاوون في كنيسته الخاصة عند حضوره القداس لانه كان لا يقترب من القربان المقدس حاملاً السلاح. وهكذا حضر المتآمرون قداس الميلاد وهاجموا لاوون في اثناء صلاة التوبة . فاختطف هو الصليب المعدني الثقيل من المذبح وضرب به بعض الذين هاجموه، ولكنهم تكاثروا عليه وذبحوه على مقربة من المذبح واخرجوا ميخائيل من سجنه وتوجوه فسيلفساً قبل ان تكسر قيوده الحديدية . الاسرة العمورية : ( ٨٢٠ - ٨٦٧ ( وكان ميخائيل الثاني هذا ريفياً غير منقف . وقد اطلق عليه اسم العموري نسبة إلى عمورية Amorium مسقط رأسه في ولاية فريجية. وكان يدعى الالثغ والتمتام . وكان قد قضى حياته في الجيش وترقى في سلكه حتى اصبح من كبار الضباط ، وبقي جندياً عتيقاً بطباعه وعاداته. ولكنه كان قديراً ماهراً حكيماً ، فخص عرشه بشطر وافر من وقته. وتزوج من الفروسينة ابنة قسطنطين آخر ورثة الاسوريين . فقوى بذلك حقه في التاج . واشرك ابنه ثيوفيلوس في الحكم. ثم أصدر أمراً منع فيه كل مشادة حول الايقونات ، واستدعى من المنفى جميع المبعدين بسبب ذلك . واستقبل ثيودوروس الراهب الاستديوني في قصره واكد له حرية العبادة ، وقال لنقيفيوروس البطريرك : ليس لي ان ابتدع في الايمان والعقيدة ولا ان اجادل في التقاليد الموروثة او ان انقضها". ولكنه قبل ان يتسنى له شيء من هذا Anonyme (Scriptor Incertus), Vie de Léon l'Arménien, Pat. Graeca;\ Legende Arabe, Byzanizon, 1939, 383 sq Gelzer, H., Abriss der ligz. Kussergeschichte, 567; Ternousky,F. A., Graeco-Eustern Church, 487; Dobroklonsky, A., Theodore the Confessor, 1,849.

٣١٩

٣١٩