عليه الثلاثين سنة شرط ان يدفع لهم ثلاثة آلاف قطعة من الذهب وخمسين عبداً وخمسين جواداً عربياً عن كل سنة فقبل " . . فأصبح اسم قسطنطين الرابع عط احترام القبائل البربرية الضاربة في الاراضي المحيطة بدولة الروم : وارسلت هذه القبائل تخطب وده. ورأت الدول الأخرى في غرب اوروبة ان رومة الجديدة لم نقل في عظمتها واهميتها عن رومة القديمة الخالدة " .. وغامر عقبة ابن نافع في هذه الآونة في افريقية الشمالية فبلغ طنجة د وجول لا يعرض له احد ولا يقاتله ٣ . ، ، وأوطأ فرسه الماء حتى بلغ الماء صدره وقال : « اللهم اشهد اني اشهد اني قد بلغت المجهود ولولا هذا البحر المضيت في البلاد اقاتل من كفر بك حتى لا يُعبد احد من دونك . وكان قد اهمل أمر المدن المحصنة على ساحل البحر ، فتناول رجالها المدد من الروم بعد ان حطم الاسطول العربي. وتفاهموا و كسيلة احد زعماء البربر، وعرضوا لعقبة في مكان يقال له نهوذة في الجزائر في السنة ٦٨٣ فقتلوا عقبة ومن كان معه . واستغل كسيلة نصره ودخل القيروان فأقام بها الى ان قوي امر عبد الملك ابن مروان . وتوفي يزيد ابن معاوية في السنة ٦٨٣ وتولى الخلافة بعده ابنه معاوية الثاني. ورأى هذا انه ليس باهل للخلافة فخلع منها نفسه ولم يعين له خليفة . فعادت الأمور الى ما كانت عليه قبل ثلاث سنوات عندما توفي معاوية Theophanes, Chron., 356. الدكتور ابراهيم العدوي : المرجع نفسه، ص ٩٨ - ٠٠٩ .19A ابن عبد الحكم ، ص المالكي ، رياض النفوس ، ٢٥ . ه ابن عبد الحكم ، ص ١٩٨. ابن الاثير ، ج ٠٤ ص ٠٩١
٢٦٣