انتقل إلى المحتوى

صفحة:الروض العاطر في نزهة الخاطر.pdf/37

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
صُححّت هذه الصفحة، لكنها تحتاج إلى التّحقّق.

وكذلك يدق السنبل وينخل ويعجن بماء الورد الطيب وتغمس فيه صوفة و يتدهن به فإنها تزيل الرائحة الرديئة التي فيه ولتضييقه تحل الشب في الماء وتستنجى به مع ماء السواك فإنه يضيقه ولرد الرحم البارز يطبخ الخروب طبخا ناعما بعد إزالة نواه وقشور الرمان وتجلس المرأة عليه دائما بقدر الاحتمال فإذا برد تسخنه وتعيد الجلوس عليه وتفعل ذلك مرارا وتبخره بروث البقر فإنه يرجع إن شاء الله ولعفونة الإبط تأخذ الحديدة والمسكة وتسحقهما جميعا وتجعلهما ناعما ثم تضعهما في شئ من الماء حتى يحمر ويدهن به الإبط لعدة مرات فإنه تزول عفونته بالدهن مجرب صحيح.؛‪

(( الباب العشرون في علامات الحمل وما تلده الحامل ))

اعلم يرحمك الله أن علامات الحمل معروفة عند النساء وكذلك المرأة إذا يبس فرجها حتى لا يكاد يسع المرود أن يدخل فيه وتسود حلقة ثديها ثم يؤيد ذلك قطع الحيض وعلامات ما تلده إذا بان لونها عند تبين حملها ولم تتغير وكان وجهها حسنا منيرا وقل الكلف من وجهها فذلك علامة تدل على الذكر وانتفاخ حلمة الثدي تدل على الذكر أيضا وخروج الدم من الأنف الأيمن على الذكر وحمرة حلمة الثدي تدل على الذكر أيضا وإذا كانت أنثى فكثرة الكلف وتغير اللون وسواد الرحم والحلمة وإفراطه وسواد حلمة الثدي وثقل جنبها الأيسر من الأنف فذلك كله يدل على الاثنى وذلك مأخوذ من أقوال أهل العلم فيها جربوه وصح والله تعالى اعلم.

(( الباب الحادي والعشرون في منافع البيض وأشربة تقوى على الجماع ))

(( وهو خاتمة الكتاب ))

اعلم يرحمك الله أيها الوزير أن هذا الباب فيه منافع كثيرة جليلة تقوى على الجماع للشيخ الكبير والطفل الصغير وهؤلاء قال فيهم الشيخ الناصح لخلق الله من داوم على مخاخ البيض كل يوم بلا بياض على الريق هيج الجماع ومن أخذ سلق أهيلول وقلاه بالسمن وصب عليه صفر البيض مع الأبزار الموقوفة وهى العطرية وداوم على أكلها قوى الجماع وهاج واشتاق شوقا عظيما ومن دق البصل ووضعه في برمة وجعل عليه الأبزار المطوية وقلاها فيه بزيت مع صفر البيض وداوم عليه أياما رأى من القوة على الجماع ما لا توصف به ولبن النوق أيضا ممزوج بعسل وداوم أيضا عليه يرى من القوة عجبا ولا ينام عليه أيره ليلا ونهارا ومن داوم على أكل المشوي مع البر والدار صيني والفلفل أياما زاد قوة في الجماع وقوى له الإنعاظ ودام الانتشار حتى لا يكاد ينام ومن أراد النكاح الليل كله وأتاه ذلك على غفلة قبل أن يستعمل جميع ما ذكرنا فليأخذ من البيض قدر ما يجد شبعا ثم يلقيه في طاجن ويضع معه سمنا طريا أو زبدا ويلقيه في النار حتى يطيب في ذلك السمن ويكون كثيرا ثم يلقى عليه ما يغمره عسلا ويخلط بعضه على بعض ويأكله بشيء من الخبز شبعا لا ينام أيره في تلك الليلة وقال بعضهم: في ذلك أبياتا؛

وهي : بق عشر
أتحبى أبو الهيلوج قد قام أيره
37