انتقل إلى المحتوى

صفحة:الروض العاطر في نزهة الخاطر.pdf/23

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
صُححّت هذه الصفحة، لكنها تحتاج إلى التّحقّق.

الطنانة؛ الحمامة؛ الأير؛ الذكر؛ الكمرة؛ النعام؛ البدلاك؛ الحماس؛ الزب؛ الهرمان؛ الدقاق؛ الخراط؛ مشفى الغليل؛ الخباط؛ الزدام؛ الدماع؛ الأعور؛ الخراج؛ الدخال؛ العوام؛ العنزي؛ أبو قطاية؛ أبو عين؛ الفرطاس؛ أبو رقبة؛ اللزاز؛ الهزاز؛ البكاي؛ المستحي؛ الفصيص ؛ الحكاك؛ الفشاش؛ المهتاك؛ الشلباق؛ أبو العمامة؛ وغير ذلك؛ الكاشف؛ المتطلع؛

فأما الكمرة والذكر فهما أصلان في أسمائه فالذكر مشتق من ذكر الإنسان فإذا وقعت له نائبة فيه وانقطع أو وقع له فيه ما أبطل تحريكه يقال: مات ذكره وانقطع وفرغ أجله والذكر هو ذكر إنسان فإذا رأى في المنام ان ذكره انقطع فذلك دليل على أن سنينه فرغت وأجله قرب والظفر دليل على الظفر فإذا رأى الإنسان أن أحد أظفاره انعكست سار الفوقي أسفل والأسفل أعلى فذلك دليل على الظفر الذي كان له الأعداء انعكس كان غالبا فصار مغلوبا وإذا رأى ظفر عدوه انعكس فذلك دليل الظفر الذي لعدوه عليه راجع له والوسوسة تدل على سوء يبقي سنة ورؤية الناعيات غير صالحة واسمها مشتق من النعي ونعي مات أي ذلك والنكافة تصحيفة آفة والمعنى أنه تأتى آفة لمن رآها في المنام والورد الطري يدل على ورود خبر يقطع القلب والياسمين تصحيفه اليأس ضد الطمع والمين هو الكذب فمن رآه فان اليأس الذي فيه كذب تظفر بحاجته لأن الياسمين إذا هبت عليه عواصف الرياح لا تغيره بخلاف الورد فإنه يتغير بأدنى عاصف من الريح وقال بعضهم: الياسمين اليأس اليأس من ثوب للرجال فالمرام يبعده والبوم تدل على انبرام الأمر الذي هو فيه وقال أبو جهل: لعنه الله أمر دبر بليل والخابية تدل على الخيبة في كل آمر إلا إذا كانت خابية وقعت في بئر أو نهر أو انكسرت فإن الخيبة التي كانت به زالت والستور معناها ستر أمور فهو يستتر في أمره كلها والنشارة تدل على البشارة والدواة تدل على الدواء وشفاء العليل بخلاف إذا انكسرت أو تلفت العمي والعياذ بالله والمكحلة كذلك إذا ضاعت أو وقعت بخلاف إذا وجدها أو كانت سالمة فإنها تدل على الشفاء وفي اصابتها صلاح الظاهر والباطن وقيل: إذا ضاعت أو فتشها ولم يجدها فإنها تدل على عمي العينين وعمي القلب والطاق إذا رأى انه خرج من طاق فإنه يخرج من الأمر الذي كان فيه بقدر الطاقة كبيرة أو صغيرة وإن رأى المنشقة فأنه يخرج من الهم الذي هو فيه على قدر مشقة في الطاق والنارنج يدل على نار تأتي ذلك المكان في أي مكان كان رأى ذلك وهي الفتنة والأشجار يدل على المشاجرة. وإذا رأيت الفئران في مكان كثر طعامه وبالعكس، والوداع إذا رأيت أنه يودع غائبين فإنهما يعودان إليه وأنشدوا في ذلك:

إذا رأيت الوداع فافرح
ولا ينهك البعاد
وأنظر العود عن قريب
فإن قلب الوداع عاد

( حكى ): إن الرشيد كان جالساً ذات يوم مع ندمائه فقام وتركهم وأتى لبعض جواريه فوجد عليها الحيض فرجع وجلس فلم يكن إلا هنيهة فتطهرت تلك الجارية وأرسلت إليه سكرجة مملوءة كسبراً مع وصيفة لها فأتت فوجدته بين ندمائه فأعطته تلك السكرجة فأخذها وجعل ينظر فيها فلم يفهم مقصودها فناولها لبعض شعرائه فأخذها من يده فنظرها وأنشد:

بعثت إليك بكسبر
بيضاء مثل السكر