فقالت له: وأين الحلة؟ فقال: يا مولاتي تنكحيني وأزيدك من يدي؟ فقالت: ألم تقل لي أن بظهرك ألما فلا أستطيع الفعل؟! فقال لها: ما ببالي الأول لك وأنت في حل مني والثاني لي وهو حق الحلة ودعيني أنصرف. فقالت في نفسها: إني حصلت ولما حصلت إليه أدعه يفعل هذا الثاني ويذهب عني.
ثم رقدت له. فقال: لا أقبل حتى تنزعي جميع ثيابك. فنزعت الجميع وجعل يتعجب من حسنها وجمالها ويقلب فيها عضوا عضواً إلى أن أتى لذلك المحل فقبله وعضه عضة عظيمة وقال: آه ثم آه يا فتنة الرجال. ولم يزل بها عضا وتقبيلا إلى أن قربت شهوتهما. فقربت يدها إليه وأدخلته في فرجها بكامله. فجعل يدك هو وتهز هي هزاً جيدا إلى أن أنت الشهوتان.
ثم إنه أراد الخروج فقالت له: انزع الحلة. فقال لها: تفادينا الأول بالثاني فقالت: أتهزأ علي؟ فقال لها: لا أنزعها إلا بثمنها. فقالت: وما ثمنها؟ فقال: الأول لك والثاني لي وهو عوض الأول وقد تفادينا. وهذا الثالث هو ثمنه ثم نزعه وطواه بين يديه فقامت ورقدت له وقالت له: افعل ما تشاء. ثم إنه ارتمى عليها وأولج أيره في فرجها إيلاجا مستديما وجعل يدك وهي تهز إلى أن أتت شهوتهما جميعا. فقام عنها وترك الحلة.
فقالت لها الوصيفة ألم أقل لك أن بهلول رجل حازم فلا تقدري عليه وإن الناس يزعمون إنهم يضحكون عليه وهو يضحك عليهم فلم تقبلي قولي. فقالت لها: أسكتي عني وقع ما وقع وكل فرج مكتوب عليه اسم ناكحه حب من حب أو كره من كره. ولولا أن اسمه مكتوب على فرجى ما كان يتوصل اليه هو ولا غيره من خلق الله تعالى ولو يهب لي جميع الدنيا.
فبينما هما في الحديث وإذا بقارع يقرع الباب. فقالت الوصيفة: من بالباب فقال: بهلول. فلما سمعت امرأة الوزير صوته ارتعدت فقالت له الوصيفة ما تريد؟ قال: ناوليني شربة ماء. فأخرجت له الإناء فشرب ثم ألقاها من يده فانكسرت. فأغلقت الوصيفة الباب وتركته فجلس هناك فبينما هو جالس هناك إذ قدم عليه الوزير. فقال له: مالي أراك هنا يا بهلول؟ فقال: يا سيدي جزت في طريقي من هنا فأخذني العطش. فقرعت الباب فخرجت لي الوصيفة فناولتني إناء ماء فسقط من يدي فانكسر. فأخذت مولاتي حمدونة الثوب الذي أعطاني مولانا الأمير في حق الإناء. فقال الوزير أخرجي له الحلة فخرجت حمدونة فقالت هكذا كان يا بهلول !! ثم ضربت يدا علي يد فقال لها: أنا حدثته بهبالي وأنتي حدثيه بعقلك فتعجبت منه وأخرجت له الحلة فأخذها وانصرف. ✽✽✽
(( الباب الثاني في المحمود من النساء ))
اعلم أيها الوزير يرحمك الله أن النساء علي أصناف شتي، فمنهن محمود ومنهن مذموم. فأما المحمود من النساء عند الرجال فهي المرأة الكاملة القد، العريضة، خصيبة اللحم، كحيلة الشعر، واسعة الجبين، زجة الحواجب، واسعة العينين، في كحولة حالكة وبياض ناصع، مفخمة الوجه، أسيلة ظريفة الأنف، ضيقة الفم، محمرة الشفايف واللسان طيبة رائحة الفم والأنف، طويلة الرقبة غليظة العنق عريضة الصدر، واقفة النهود، ممتلئ صدرها ونهدها لحما معقدة البطن وسرتها واسعة عريضة العانة، كبيرة الفرج، ممتلئة لحما من العانة إلى الآليتين، ضيقة الفرج ليس فيه ندوة رطب، سخون تكاد النار تخرج منه وهذا الشرط مختل في بنى بياضة فما فيهن إلا النتن والبرودة فمن أراد ضيقة الفرج وسخانته فعليه ببنات السودان وليس الخبر كالعيان ويكون الفرج أيضا ليس فيه رائحة قذرة غليظة