انتقل إلى المحتوى

صفحة:الخريدة البهية في اعراب الفاظ الآجرومية.pdf/14

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
صُححّت هذه الصفحة، لكنها تحتاج إلى التّحقّق.
(١٤)

وخبرها خبر المبتدا والجملة من المبتدا والخبر جواب الشرط وهو أما (للخفض) جار ومجرور متعلق بعلامة (في الاسم) جار ومجرور متعلق بعلامة أيضا (الذي) اسم موصول نعت للاسم مبني على السكون في محل جر (لا ينصرف)[1] لا نافية وينصرف فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم والفاعل مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على الذي والجملة من الفعل والفاعل لا محل لها من الاعراب صلة الموصول (وللجزم) الواو حرف عطف أو للاستئناف وللجزم جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم (علامتان) مبتدأ مؤخر وهو مرفوع وعلامة رفعه الألف نيابة عن الضمة لانه مثنى والنون عوض عن التنوين في الاسم للفرد (السكون) بدل من علامتان وبدل المرفوع مرفوع (والحذف) الواو حرف عطف الحذف معطوف على السكون والمعطوف على المرفوع مرفوع (فأما) الفاء فاء الفصيحة وأما حرف شرط وتفصيل (السكون) مبتدأ (فيكون) الفاء واقعة في جواب أما يكون فعل مضارع متصرف من كان الناقصة واسمها ضمير مستتر (علامة) خبر يكون والجملة من يكون واسمها وخبرها خبر المبتدا والمبتدأ وخبره جواب الشرط وهو أما (للجزم) جار ومجرور متعلق بعلامة (في الفعل) جار ومجرور متعلق بعلامة (المضارع) نعت للفعل (الصحيح) نعت ثان للفعل والصحيح مضاف و(الآخر) مضاف اليه ويجوز فيه الرفع على كونه فاعلا بالصحيح ويجوز فيه النصب على كونه منصوبا بالصحيح على التشبيه بالمفعول به لكون الصحيح صفة مشبهة (وأما الحذف فيكون علامة للجزم في الفعل المضارع المعتل الآخر) واعرابه كما تقدم في الذي قبله (وفي الافعال) الواو حرف عطف في الافعال جار ومجرور معطوف على قوله في الفعل (التي) نعت للافعال مبني على السكون في محل جر لانه اسم مبني لا يظهر فيه اعراب (رفعها) رفع مبتدا ورفع مضاف والهاء مضاف اليه مبني على السكون في محل جر لانه اسم مبنى لا يظهر فيه اعراب (بثبات) جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر المبتدا وجملة المبتدا والخبر لا محل لها من الاعراب صلة الموصول وهو التي وثبات مضاف و(النون) مضاف اليه مجرور بالكسرة الظاهرة

﴿فصل﴾[2] يحتمل أن يكون خبر المبتدا محذوف تقديره هذا فصل ها حرف تنبيه وذا اسم اشارة مبتدأ مبني على السكون في محل رفع وفصل خبر مرفوع بالضمة الظاهرة ويحتمل أن يكون مبتدأ والخبر محذوف تقديره فصل هذا محله ففصل مبتدأ أول وهذا مبتدأ ثان ومحله خبر المبتدا الثاني والثاني وخبره خبر المبتدا الاول ويحتمل أن يكون مفعولا لفعل محذوف تقديره اقرأ فصل على لغة ربيعة لانهم يرسمون المنصوب بصورة المرفوع والمجرور ويحتمل أن يكون مجرورا بحرف جر محذوف تقديره انظر فى فصل (المعربات) مبتدأ مرفوع بالابتداء وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (قسمان)[3] خبر المبتدا مرفوع وعلامة رفعه الالف نيابة عن الضمة لانه مثنى والنون عوض عن التنوين فى الاسم المفرد (قسم) بدل من قسمان وبدل المرفوع مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره (يعرب) فعل مضارع مبني للمجهول مرفوع وعلامة رفعه ضمة ظاهرة في آخره ونائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره هو يعود على قسم

(بالحركات)
  1. (تنبيه) الاسم الذي لا ينصرف هو كل اسم أشبه الفعل في علتين فرعيتين ترجع احداهما الى اللفظ والاخرى الى المعنى كأحمد فانه أشبه الفعل في علتين فرعيتين ترجع احداهما الى اللفظ والاخرى الى المعنى فالراجعة الى اللفظ وزن الفعل والراجعة إلى المعنى العلمية وذلك لان الفعل فيه علتان فرعيتان احداهما ترجع الى اللفظ والاخرى الى المعنى فالعلة الراجعة الى اللفظ اشتقاقه كضرب فانه مشتق من الضرب والمشتق فرع عن المشتق منه والعلة الراجعة الى المعنى هي احتياجه الى الفاعل واذا وجد في الاسم هاتان العلتان فقد أشبه الفعل فيمنع من الصرف أو علة واحداة تقوم مقام العلتين وهي ما كان فيه ألف التأنيث الممدودة أو المقصورة أو كان على وزن مفاعل أو مفاعيل اهـ منه
  2. (تنبيه) انما ذکر المصنف هذا الفصل تمرينا وتسهيلا للمبتدي جريا على عادة المتقدمين من أنهم يذكرون الشي أولا مفصلا ثم يذكرونه مجملا بخلاف المتأخرين فانهم يذكرون الشيء أولا مجملا ثم يذكرونه مفصلا وهذا أوقع في النفس ولا يخفى ان المصنف جرى هنا على عادة المتقدمين وسيأتي أنه جرى على عادة المتأخرين في باب المرفوعات لانه ذكر المرفوعات اجمالا ثم ذكرها تفصيلا فللّه دره حيث شرب من الكأسين فان قلت ان قول المصنف فصل نكرة ولا يجوز الابتدا بالنكرة فكيف يصح جعله مبتدأ والجواب انا لا نسلم ان فصلا نكرة لما قرر المحققون من ان أسماء التراجم وأسماء الكتب من حيز علم الجنس فصح الابتداء به اهـ منه
  3. (فائدة) فان قلت ان المعربات جمع وقسمان مثنى فلا يكون بينهما مطابقة لانهم شرطوا في الخبر أن يكون مطابقا للمبتدا افرادا وتثنية وجمعا وأجيب بجوابين الاول أن أل للجنس وأل الجنسية اذا دخلت على جمع أبطلت منه معنى الجمعية والثاني ان قسمان على حذف مضاف والتقدير ذوات قسمين فحذف المضاف وأقيم المضاف اليه مقامه فارتفع ارتفاعه فيكون الخبر في الحقيقة المضاف المحذوف اهـ منه