وبالجملة فانهم يقسمون اللهجات العربية العصرية الى -١ لهجة جزيرة العرب -٢ لهجة العراق والجزيرة -٣ لهجة بلاد الشام -٤ لهجة مصر -٥ لهجة بلاد المغرب -٦ لهجة جزيرة مالطة وقد دخلها كثير من لغات أوروفة لا سيما الطليانية
واللغة العربية والخط العربي معروفان عند جميع الأمم التي تدين بالاسلام وليست اللغة العربية هي لغتها الأصلية، وفيها العلماء والفقهاء العارفين بها تمام المعرفة، وكذلك تكتب بالخط العربي لغات تلك الأمم التي دانت للاسلام وهي أمم الفرس والترك والأفغان وبعض الهند والملايو والصين (التركستان الصيني) وروسيا الشرقية، واللغة العربية عامة الآن في آسيا الغربية، وفى شمال افريقيا ووسطها من الشرق الى الغرب
١٦ - باب في القول في العربي الجنوبي
اما العربي الجنوبي وهو لغة اليمن فمن لهجاته -١ المعينية -٢ السبأيّة ٣ الَقتْبَانِيَّة -٤ الحَضْرَمِيَّة -، ثم اللهجات الجديدة وهي لغة مَهْرَة والشّحْر وهذه اللهجات هي لغة حِمْيَر وسبأ لسان القحطانيين وقبائلهم عادٍ وثمودَ وطَسْم وجديس والعمالقة؛ واليمن سميت كذلك لوقوعها الى جنوب الكعبة، كما سميت الشأم شأما لوقوعها شماليها، اما اشتقاق اسم اليَمَن من اليُمْن وهو السعادة فمشكوك فيه وهو ما ظنه أهل أوروفة الأقدمين فسموها بلاد العرب السعيدة (Arabia felixia) وهي كثيرة الزرع والأَشجار والثمار والعُطُور والأفاويه، وكانت غاية في العمران، عامرة بالمدن والحواضر، ومن ممالكها المعروفة مملكة مَعِين وقصبتها معِين، وسبأ وقصبتها مأرب، وممالك قَتْبان وحضرموت، وأقدمها مملكة معين وبدؤها في القرن الحادي عشر قبل الميلاد، ويليها مملكة سبأ، ثم انتقل الملك منهما الى حمير وقصبتها ظَفَار، وكتابات أهل اليمن يطلق عليها لفظ حِمْيَرِيَّة وان اختلفت المعينية والسبأية عنها قليلا، وفي قرائتها صعوبات كبرى، والحميري يسمى المُسَنَّد وهو أحدث الخطوط اليمنية،