الأزمان باستعمال فعل مساعد هو كان أمام التام من الفعل لجعله غير تام
وقد انتشرت اللغة الفينيقية في أكثر بلاد ساحل بحر الروم وخاصة في شمال أفريقية في قرطاجة وما حولها من البلدان.
١– فصل في تقسيم اللهجات الآرامية
اللهجات الآرامية على قسمين قسم غربي وقسم شرقي
فالقسم الغربي يشمل: ١ الآرامية الغربية القديمة المختصة بالتوراة والبردي ٢ التَدْمُري – ٣ النَبَطي – ٤ الآرامية اليهودية المقدسة والجليلية أي الفلسطيني ٥ الآرامية الفلسطينية النصرانية – ٦ السامري
والقسم الشرقي يشمل – ١ الآرامية البابلية أو اليهودي البابلي – ٢ المانِيَّة أي لغة أتباع مان وهم الصابئة – ٣ السرياني القديم والجديد
واللهجات الآرامية هذه كانت منتشرة في بلاد بني آرام ما بين كنعان والجزيرة أي بابل وآثور وهي التي يطلق عليها اسم سوريا، والمظنون أن بني آرام هؤلاء أتوا من البادية كالعبريين وبقية بني سام وتغلبوا على البلاد نحو القرن الثامن قبل الميلاد، وانتشرت لهجاتهم فيها قليلا قليلا وحلت محل البابلية والآثورية والعبرية والفينيقية، وصارت اللغة الأرامية لغة عمومية في ذلك الزمان، يكتب بها الاهالي ويتكلمون من حدود مصر الى أرض فارس ومن جزيرة العرب الى بلاد الأناضول أى أهل سوريا وفلسطين والعراق وهم بنو آرام واليهود والفينيقيون، وكانت لغة سياسية مثل اللغة الفرنسية في العصر الحاضر حتى جاء العرب في الفتح الاسلامي فورثت لغتهم هذه اللهجات
ومن اللهجات الآرامية التي ذكرناها التدمرية والنبطية
ومملكة تَدْمُر كانت تحت حكم الرومان فحاربت ملكتها الزَبَّاءُ التي يسميها اليونانيون والرومان زينوبيا الدولة الرومية طالبة استقلال بلادها، فأسرها الرومان وشهروا بها في رومة عاصمة بلادهم، ولهجتهم آرامية وبها قليل من العربية وملكتهم هذه عربية الأصل