انتقل إلى المحتوى

صفحة:التهذيب في أصول التعريب (auc aco001146).pdf/149

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
صُححّت هذه الصفحة، لكنها تحتاج إلى التّحقّق.

أحد أمرين، الاول أن التعريب في ابتداء الأمر كان مطابقا لهذه القواعد وانما كثرة النسخ هي التي أوجدت التحريف والتصحيف

الثاني أنه كلما طال الزمن ضعفت السليقة العربية وأهملت هذه القواعد أو تهاونوا فيها حتى قرّبوا بين المعرّب والأعجمي، ومجرد النظر في قديم المؤلفات وحديثها والمقارنة بينهما يُثبتان ذلك، وباتباع تلك القواعد يسهل جدا تصحيح كثير من المعربات وردُّها الى الوجه الصحيح

وان الكلمات التي سقتها أمثالا للتعريب هي أسماء أعلام مشهورة في التاريخ والعلم فهي اما عَلمٌ على ملك عظيم أو أمير كبير أو فيلسوف مشهور أو على بلد من البلدان أو قطر من الأقطار التي اشتهرت في التاريخ وما كان منها اسماً لنبات فقد ذكرت ذلك بجانبه حتى يسهل ادراكه، وكلها مأخوذة عن أشهر المؤلفات العربية وأعظمها تدقيقا

واني لا أدّعي العصمة والكمال فيما ذكرت فقد أكون سهوت عن شيء أو غابت عني أشياء فلي من حلم أهل الفضل وتسامحهم أكبر شفيع

تم تبييضه في ليلة الأربعاء لثمان بقين من المحرم سنة اثنتين وأربعين وثلاثمئة وألف من الهجرة النبوية الموافق أربع خلت من شهر سبتمبر سنة ١٩٢٣

والحمد للّٰه على كل حال