| حامض الكلور | بدلاً من حمض كلوريدريك |
acide chlorhydrique
|
| حامض كلوري | « « « کلوروز |
acide choreux
|
وأما الزيادات الدالة على تنويع العناصر فانها تعرب كما هی مثل amin ,methyl ol, al, amide, الخ والألفاظ العددية تترجم مثل di, tri, mono الخ فانه يقال فيها مفرد وثنائی وثلاثی أو المثلث الخ بحسب ذوق التركيب
ولما كان علم الكيمياء هذا بحر لا قرار له وألفاظه كلها مرتبطة بعضها ببعض فانه يحسن دائما الهوادة فی وضع الفاظه وعدم العجلة فی التسمية، والتعريب فی أكثر الفاظه محمودٌ، والا اختلط الأمر وضاع العلم، فان ما يحسن ترجمته فی موضع قد يقبح جداً في موضع آخر ولا يصلح له الا التعريب وهذه مسألة يحلها الذوق
فی بدء النهضة العربية كان النقل يكاد يكون محصوراً فی اللغتين الفارسية واليونانية فضلا عن السريانية التی هی شقيقة العربية وكان النقل أقل من ذلك من الهندية مباشرة، فكانت تترجم الكتب الهندية الى الفارسية ومن الفارسية الى العربية، والآن أصبح النقل من الفارسية معدوما وأعنی نقل كتب العلم العصری وقد اقتبست العربية من الفارسية ما احتاجت اليه ولم يبق فی الفارسية شیء جديد يؤخذ عنها، وهی نفسها فی حاجة الى الأخذ عن العربية فيما يختص بالعلم العصری، وأما اللغة اليونانية لغة العلم والحكمة فی العصر القديم، فقد حل محلها الآن لغات أوروفا، فاستبدلت هذه اليوم بتلك اللغة فالاقتباس يقع الآن من لغات أوروفا كالفرنسية والانكليزية والألمانية والطليانية الخ وان كانت هذه اللغات الى الآن تأخذ ألفاظها من معين اليونانية واللاطينية
وعليه فانّا سنذكر فيها يلی كيف كانت العرب تعرب الأسم الأعجمی وتنقله الى لغتها، وهو ما قصدناه بكتابنا هذا وقد وصلنا اليه بالمطالعة الكثيرة، والاستقراء المتواصل، حتى اهتدينا الى أصول يمكن اتخاذها قواعد ثابتة للتعريب يقاس عليها ويجرى على نسقها، وذكرنا عند الاقتضاء كل خاصية من خصائص