انتقل إلى المحتوى

صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/70

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

________________

- ٧٠ -

لم يناله شيء من ذلك ، وأن مريم ولدت الآله و الانسان ، وأنهما معا شيء واحد

وأما الدستورية فهم أصحاب أساور، ولد في سوريا وعينه تدوس الصغير (Thio lose le cline) بطر بركا على القسطنطينية في سنة 438، وكان على

كرسيها أربع سنين وهو المبتدع بدعة وجود طبي منين وشخصين للمسيح ، فصل خلاف شديد في الآراء بين رجال الكنيسة أناني عليه أن خلعه السنوڈس السادس المنعقد بمدينة افسس Ephese سنة 4٧١ وحضر هذا المجمع ثنا أسقف ، و كان المقدم فيه قورباس Cyrillus بطرير اسكندرية ومكناس طيوس

Celestin1 بر برك روية ( من سنة ٢٢؛ إلى سنة 433 ) وی باس livet:lis بطريرك اليا ( أورشليم ) فلعنوا نسطورس وتبرأوا منه ونوه ، فسار الى صعيد مصر ؛ فأقام بلاد أخميم والابنا وهات بقرية بصحراء فيبوي ، وأحرقت كتبه ، وأضافت المائية العباد من النعماری و هم المشارقة إلى أسطورس تقريها لهم بذلك فسوا نسطورية ، وكانت وياسة البطركة المشارقة في ذلك الوقت لار يشوع في المدائن من مات فارس ، والنس بلورية تقول كما قالت الملكائية في الثالوث ، وشو الكلام في الأقانيم !! لانة و الجوهر الواحاد وكيفية اتحاد اللاهوت القديم بالناسوت المحدث ، وأن المسيح طبعتين بشرية عماد ولادته والهية حين امتع فيه كلمة الله وروحه ، وقالوا ان ع لم ولد الاله وانا والات الانسان هو أن الله تعالى لم يل الانسان وانا ولد الأنه وقالوا ان الكلمة اتحدت بجسد المسيح عليه السلام لا على طريق الاهتزاج كما قالت الملكية ولا على طريق الظهورية كما قالت اليعقوبية ولكن كاشراق الشمس في كوة أو علي پلاور ، أو كظهور النقش في الخاتم ، و السورية أراء أخرى أشرب حمد: حدا عن ذكرها حتى لا نخرج عما توخيناه من الانجاز وأما اليوتوبة أو المراقبة فا ينسبون الى يعقوب البرذعاني أو البراذعي كان من أهل مروج يعمل البراذع ، وهو المية دورس السعر برك Severes