________________
- ٩٧ -
و ناسفة أرسطو طاليس، ثم أدخل على تقلات الفلسفة بعض المذاهب الدينية الناتجة عن النصرانية ، والغرض منها اتحاد النفس البشرية بالعالم العلوي وهو ما يسمي انوحيد، ثم تبعه في ذلك كثير من الفلاسفة مثل از جان وفور بوس Porphire صاحب کتاب ایاغ وحي أي المدخل الى علم الفلسفة وأميخوس Join bliqui و در لس Proclits و غيرهم ، ثم تدرجوا من ذلك الى أن دخاوا في تنازع شاه په مع المسيحية في الوجود ووحدة الوجود والعملة الأولي والنفس والكلمة واتحاد النفس البشرية باعمال الهاوي، (Union hypostatitle) وزادت المجادلات التي همت المسيحية في حلبي، السبت البشرية والانية و مسا- المسح و المنامة 10s و نشون با اختلاف في الرأي عبدة فرق انقسمت إسمها الكنيسة المسيحية على قی، بپا ہوا۔ ان کا ت واحدة و عمارت الى غرفة الطعن في الاخر وتره با پا شوق من الله بن راشد وه غاده - و تنها الا ان اتجاه الانسجة اداة السة و فسات ( S3111) te ) با شلیکن اب اس شب و مطردهم من ال نماید و در ٦٠ و السمنو دس ١٠) هو أجمات عداء النهار
من القوس والأساقفة و تدبیر هم من أصحاب الماب ماهورة لا خلي شأن حادث و ما به شبه ا ا ، أو
نشر في شي، هي من أمر الأديان ، و ينهة - هنا الا في أزمنة ، واذا انتي - نمط تاريخه ، ورا استعمال كما وتعباد، والماء اهب والفرق التي مات في الشمرانية باله اش را بالا تر از وشی الم" قوية و الدوانية و ادوية والأرء معي و"م. وفية والسعودية وااك أية و اليعقوبية و المارونية ا أما المرقیونية فهم ينتسبون إلى دوقيون وكان ابنها ابه في الأساقفة الاد حران ، ولد في سينوب عن أعمال فن . وقد أظهر : آیون ،تاة في سنة ٨٠ بم وهي القول بالأنين أي وجود أصلين قا۔ تین منشادين أحدهم أشخی والأخير الشعر وثاث بما هو السعد ، وقالوا الاثنان أحمد عمر النور والاخر (1) البيه وفي الأثر الباقية من القرون احالة