انتقل إلى المحتوى

صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/47

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

________________

- 29 -

٢ - فصل في المذموم من اللغات

أما اللغات المذمومة في :

المهنة في لغة ، وهي قليم الهمزة في بوف کالاهم عينا فيقولون « سمعت عن فلانا قال كذا » بريدون «أ» والكشكشة في أسد وهي إبدال الكافي شيئا فيقولون عليش بتنی عليات أو أنه إن لون بكاف ضمير المؤنث شينا في الوقت فاذا وصلت أسة ملت الشين فيقولون علیکش وانكش و أعطینكش و راکش والسكسكسة التي في هوازن وهي أن يعملوا بالسكان سينا فيقولون شلیکس و شكس و سكس و أتليتكس وهذا في الوقت دون الوصل أيضا وتتلة بهواء فانهم يقولون تعاون و تعاون وتسعون بكر أولي الحر في

و شجر فية دة وقياس، وفرانية العراق ، و ذمة قاتمة ، يجعلون الياء المشددة جي يقولون تمیج في بن وأهابية جر ، و انه تمدة في أغة هندبال و جمال اخاه عينا، والو في الغة ربيعة يقولون عليكم و يكم حيث كان قبل الكفي ياء أو كسرة ، دالوهم في لغة كنب مهم و شدیم و ان كان قبل الهاء يا ولا كرة ، والاعتناء في لغة سعاد بن بکر و هديل و الأزد وقيس جمال العين أ ا کتنة نون اذا جاورت العطاء کا على في أعلى ، والو تم في غة اليمن جعل السين ، كائنات في الناس ، والشنشنة يجعل المكلف شینا كابد اللهم ابش أي لبيك ومن العرب من يجهل الكافي جما کالجعية بريد الكمية

قال ابن جني في ذلك فاذا كان الأمر في اللغة المعول عليها هكينا وعلى هذا فيجب أن يقل استعمالها وأن يتخير ماهو أقوى وأشبع منها ، الا أن إنسانا