انتقل إلى المحتوى

صفحة:التهذيب في أصول التعريب (1923) - أحمد عيسى.pdf/118

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.

________________

-١٩٨ كذا أي بنفسه ولا برد ولا تمنع ، وتقول عندنا دراهم وضحو ازنة وأخرى تجوز جواز الوازنة ، أي أن هذه وان لم تكن وازنة فهي تجوز مجازها ، وجوازها تور با دما ، فهنا تأويل قولنا « مجاز » أي أن الكلام الحقيقي في السنه لا يعرض عليه قال أبو حيان في الارتشاف (1) « وأما صاحب النهاية وهو أبو اله إلى الموصلي بين الخباز فذكر رسما للحقيقة « وهو لفظ استعمال شيء وضع الواضع مثله المثلي لا عينه لعينه ، كالأسد ليث ، ثم قال وعلامتها سوق التهم إلى معناها ، وقال « المجاز لفظ استعمال اشي، بينه و بين الحقيقة اتصال و ذاک کاتصال و التشبيه » کاستعمال الأسد للشجاع ، واتصال « السبب كاس: مال انسحاب للنبات ، و اتصال و البمضية » کاسمع الي الحافر لدي الحافر و اتتان « الكاية كاستعمال العالم بعثه ، أو اتصال «العموم» کاسته الى الحجر لاياقوت، او اتصال و الخصو ص » کا ستعمال السيف السلاح، أو اتصال « الاضافة » كاسته الى القرية لأهلها ، و اتصال و الاشتال كأستعما الشيء لما هو مشتمل خليه نحو إلغائط القدرة ، و الحمل الانسان ، والسلاح المسلح ، و الثوب الملابس في قوله سلب زید نو به ، و ليس في الله أو الا الأداری ، ولم ينج فلان في الحرب الا فرسه . ولا يدخل المجار بالذات الأعلى أمناء الأجناس ، و أما أساء الاعلام بر تعجلة والا ای ها، لأنها تمثل أملاقة ، فيرى من ذلك الباب رجب حدر اللغة العربية و سعة حيلتها في وضع الأسماء الولا حتي تكاد تكون حقيقة لا مجار" ، و بعد لاش دفع كثير من أخرج في الانة عن النقالة و المترجمين ، وعلى هذا النسق وضع المماحي و في أياها امي الدارعة أو المدرسة ثانية المعلومة و غواية كذلك و طهارة و سيارة الأوتوموبيل محافل: ألا من جوس الخ (1) - يخة بعد طلوعلة بالمكتبة الملكية