ثانيا - بين جُمَل الشرط والجزاء، أو بين القَسَم وجوابه (فيما إذا طالت جملة القَسَم أو جملة الشرط سواء كان الشرط متقدِّمًا علىٰ الجزاء أم لا).
مثاله:
(١) إذا كنت في مِصْرٍ ولم تكُ ساكنًا * علىٰ نيلها الجاري، فما أنت في مِصْرِ!
وإن كنتَ في مِصْرٍ بشاطئ نِيلِها * وما لك من شيءٍ، فما أنت في مِصْرِ!
وإن كنتَ ذا شيءٍ ولم تك صاحبًا * لإلْفٍ له لُطْفٌ، فما أنت في مِصْرِ!
وإن كنتَ ذا إلْفٍ ولم تك مالكًا * لكِيسٍ حوىٰ أَلْفًا، ما أنتَ في مِصْرِ!
وإنْ حُزتَ ما قلنا ولم تكُ هائمًا * تميلُ لمن تهوىٰ، فما أنتَ في مِصْرِ!
عن تاريخ الاسحاقي
(٢) إذا كنتَ في كلِّ الأُمور مُعاتِبًا * صديقَك، لم تَلْقَ الذى لا تعاتِبُهْ.
(٣) إن قدرتَ أنْ تزيد ذا الحقِّ على حقِّه وتطُول علىٰ مَن لا حقَّ له، فٱفعل.
(٤) لو أنَّ قومًا لٱرتفاع قبيلةٍ * دخلوا السماءَ، دخلتها لا أُحْجَبُ.
(٥) لولا ما رسمتْ لنا الأوائل فى كتبها وخلّدتْ من عجيب حكمتها، لقد بُخِس حظُّنا من عمل سلفنا.
(٦) لو أنّ واحدًا أتاني بحديثٍ واحدٍ من أحاديث رسول اللّه (صلى اللّه عليه وسلم) لم يبلغني، لملأْتُ فاهُ ذهبًا.