انتقل إلى المحتوى

صفحة:الترقيم في اللغة العربية - 1913.pdf/28

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
ثمة مشكلة عند تصحيح هذه الصفحة.
— ٢٦ —

ثانيا - بين جُمَل الشرط والجزاء، أو بين القَسَم وجوابه (فيما إذا طالت جملة القَسَم أو جملة الشرط سواء كان الشرط متقدِّمًا علىٰ الجزاء أم لا).

مثاله:

(١) إذا كنت في مِصْرٍ ولم تكُ ساكنًا * علىٰ نيلها الجاري، فما أنت في مِصْرِ!

وإن كنتَ في مِصْرٍ بشاطئ نِيلِها * وما لك من شيءٍ، فما أنت في مِصْرِ!

وإن كنتَ ذا شيءٍ ولم تك صاحبًا * لإلْفٍ له لُطْفٌ، فما أنت في مِصْرِ!

وإن كنتَ ذا إلْفٍ ولم تك مالكًا * لكِيسٍ حوىٰ أَلْفًا، ما أنتَ في مِصْرِ!

وإنْ حُزتَ ما قلنا ولم تكُ هائمًا * تميلُ لمن تهوىٰ، فما أنتَ في مِصْرِ!

(أحد الشعراء)
عن تاريخ الاسحاقي
**

(٢) إذا كنتَ في كلِّ الأُمور مُعاتِبًا * صديقَك، لم تَلْقَ الذى لا تعاتِبُهْ.

(المتنبي)
**

(٣) إن قدرتَ أنْ تزيد ذا الحقِّ على حقِّه وتطُول علىٰ مَن لا حقَّ له، فٱفعل.

(ابن المقفع)
**

(٤) لو أنَّ قومًا لٱرتفاع قبيلةٍ * دخلوا السماءَ، دخلتها لا أُحْجَبُ.

(أحد الشعراء)
**

(٥) لولا ما رسمتْ لنا الأوائل فى كتبها وخلّدتْ من عجيب حكمتها، لقد بُخِس حظُّنا من عمل سلفنا.

(الجاحظ)
**

(٦) لو أنّ واحدًا أتاني بحديثٍ واحدٍ من أحاديث رسول اللّه (صلى اللّه عليه وسلم) لم يبلغني، لملأْتُ فاهُ ذهبًا.

(معجم الأدباء لياقوت)