انتقل إلى المحتوى

صفحة:الترقيم في اللغة العربية - 1913.pdf/24

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
ثمة مشكلة عند تصحيح هذه الصفحة.
— ٢٢ —

٢ - الشولة المنقوطة

الشولة المنقوطة تدلُّ علىٰ مواقع الوقف الكافي، وتستعمل في الأحوال الآتي بيانها:

أولا - بين الجمل المعطوف بعضها علىٰ بعض، إذا كان بينها مشاركة في غرض واحدٍ.

مثال ذلك :

(١) إذا رأيتم الخير ، فخذوا به؛ وإذا رأيتم الشر، فدعوه.

(عليّ بن أبي طالب)
**

(٢) وجدنا الناس قبلنا كانوا أعظم أجسامًا، وأوفر مع أجسامهم أحلامًا؛ وأشدّ قُوَّةً، وأحسن بقوّتهم للأمور إتقانا؛ وأطول أعمارًا، وأفضل بأعمارهم للأَشياء ٱختبارا. فكان صاحب الدِّين أبلغ في أمر الدِّين —علما وعملا— من صاحب الدين منا؛ وكان صاحب الدُّنيا على مثل ذلك من البلاغة والفضل.

(اِبن المقفع)
**

(٣) من علامات اللئيم المخادع أن يكون حَسَنَ القول، سيِّئَ الفعل؛ بعيدَ الغضب، قريب الحسد؛ حَمُولًا للفُحش، مجازيًا بالحقْد؛ متكلفا لِّلجُود، صغير الخَطَر؛ متوسِّعًا فيما ليس له، ضيِّقا فيا يملكه.

(له)
**

(٤) قِفْ بالديار التي لم يَعْفُها القِدَمُ؛ * بَلىٰ وغيَّرها الأرواح والدِّيَمُ.

(زُهَيْرُ بن أبي سُلْمىٰ)