انتقل إلى المحتوى

صفحة:الإصابة في تمييز الصحابة8.pdf/91

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
( حرف الزاى - القسم الاول )
( ٩١ )
( زغينة - زينب )

٤٦٢ ( زغينة ) بنت زوارة الانصارية أخت أسعد بن زرارة أمها سعاد منت رافع بن معاوية بن عبيد بن الابجر .. وكانت من المبايعات

٤٦٣ ( زنيرة ) بكسر أولها وتشديد النون المكسورة بعدها تحتانية مشات ساكنة الرومية .. ووقع في الاستيعاب زنبرة بنون وموحدة وزن عنبرة وتعقبه ابن فتحون وحكى عن مغازى الاموى بزاء ونون مصغر كانت من السابقات الى الاسلام وممن يعذب في الله وكان أبو جهل يعذبها وهى مذكورة في السبعة الذين اشتراهم أبو بكر الصديق وأنقذهم من التعذيب وقد ذكروا في ترجمة أم عبيس وأخرج الواقدى من حديث حسان بن ثابت وقال حججت والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يدعو الناس إلى الاسلام وأصحابه يعذبون فوقفت على عمر يعذب جارية بني عمرو بن المؤمل ثم ثبت على زنيرة فيفعل بها ذلك وأخرج الفاكهى عن محمد بن عبد الله بن يزيد المقرى وابن منده من وجه آخر عن ابن المقرى عن ابن عبسة عن سعد بن ابراهيم قال كانت زنيرة رومية فاسلمت فذهب بصرها فقال المشركون أعمتها اللات والعزى فقالت انى كفرت باللات والعزى فرد الله اليها بصرها وأخرج محمد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه من رواية الزياد البكائي عن حميد عن أنس قال قالت لى أم هانئ بنت أبي طالب أعتق أبو بكر زنيرة فاصيب بصرها حين أعتقها فقالت قريش ما أذهب بصرها إلا اللات والعزى فقالت كذبوا وبيت الله ما يغنى اللات والعزى ولا ينفعان فرد الله اليها بصرها ذكر من اسمه زينب * 'RA $

٤٦٤ ( زينب ) بنت سيد ولد آدم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب القرشية الهاشمية .. هي أكبر بنائه وأول من تزوج منهن ولدت قبل البعثة بمدة قيل انها عشر سنين واختانف هل القسم قبلها أو بعدها وتزوجها ابن خالتها أبو العاص بن الربيع العيشمى وأمه هالة بنت خويلد أخرج ابن سعد بسند صحيح عن الشعبي قال هاجرت زينب مع أبيها وأبي زوجها أبو العاص أن يسلم فلم يفرق النبي صلى الله عليه وآله وسلم بينهما وعن الواقدى بسند له عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة أن أبا العاص شهد المشركين بدرا فاسر فقدم أخوه عمرو في فدائه وأرسلت زينب قلادة من جزع كانت خديجة دخلتها بها على أبي العاص فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عرفها ورق لها وذكر خديجة فترحم عليها وكلام الناس فاطلقوه ورد عليها القلادة وأخذ على أبي العاص أن يخلى سبيلها ففعل قال الواقدى هذا أثبت عندنا ويتأيد هذا بما ذكر ابن اسحق عن يزيد بن رومان قال صلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم الصبح فنادت زينب الى أجرت أبا العاص بن الربيع فقال بعد أن انصرف هل سمعتم ما سمعت قالوا نعم قال والذي نفس محمد بيد ما علمت شيأ مما كان حتى سمعت وانه يخير على المسلمين أدناهم وذكر الواقدى من طريق محمد بن ابراهيم التيمي قال خرج أبو العاص فى عير لقريش فبعث السي صلى الله عليه وآله وسلم زيد بن حارثة فى سبعين ومائة راكب فلقوا الغير بناحية العيص في جمادى الاولى ا