هكذا أخرجه أحمد في مسنده عن روح بن عبادة من مالك وترجم لها حواء جدة عمرو بن معاذ ورواه أصحاب الموطأ فيه عن مالك عن زيد بلفظ يانساء المؤمنات لا تحقرن احدا كن لجارتها ولو بكراع محرق | ورواه مالك أيضا عن زيد بن أسلم عن عمرو بن معاذ عن جدته حواء عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال قال لا تحقرن جارة لجارتها وأو بفرسن شاة وأخرجه من طريق سعيد المقبري عن عبد الرحمن بن نجيد الانصارى عن جدته مثله ولها حديث آخر أخرجه البزار وأبو نعيم من طريق هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن ابن بجيد عن جدته حواء وكانت من المبايعات قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله. وسلم يقول أسفروا بالصبح فأنه أعظم الاجر قال البزار تفرد به اسحاق الحنفى عن هشام بن سعد وأخرجه سعيد بن منصور في السنن وابن أبي خيثمة عنه عن حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم ن عمرو بن معاذ الانصاري عن جدته حواء فذكر مثل الاول وكذا أخرجه الحسن بن سفيان في مسنده من طريق خفص قال أبو عمر قابه حفص بن ميسرة وهو عند ابن وهب عنه وقال ابن منده رواه الليث وابن أبى ذؤيب عن سعيد المقبرى عن أم بجيد ورواه الاوزاعى عن المطلب بن عبد ا الله عن يجيد عن جدته وكذا قال الثورى عن منصور بن حبان عن ابن بجيد . قلت ووصل أبو نعیم و و الليث ولفظه حدثني سعيد المقبرى عن عبد الرحمن بن بجيد أحد بني حارثة ان جدته حدثته وهى أم بجيد وكانت ممن بايع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انها قالت لرسول الله صلى الله عليه وآله ان المسكين ليقوم على بابى فلا أجد له شيأ أعطيه فقال لها ان لم تجدى له شياً تعطيه اياه الا ظلفا محرقاً فادفعيه اليه في يده هكذا أخرجه ابن سعد عن أبي الوليد عن الليث قال أبو نعيم و واه حماد : محمد بن اسحاق عن المقبرى مثله قلت أخرجه ابن سعد عن عقال عنه قال ورواه الثورى عن منصور بن حبان فقال عن ابن بجيد عن جدته قال أبو عمر يقال ان اسم أم بجيد حواء
٣١٣ (الحولاء) بنت ويت بمثناتين مصغ ا ابن حبيب بن أسد بن عبد العزى بن قصى القرشية الاسدية .. ذكرها أن سعد وقال أسلمت وبايعت وثبت فى الصحيحين وغيرهما في حديث الزهري عن عروة عن عائشة أن الحولاء بنت تويت مرت بها وعندها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت هذه الحولاء بن تويت يزعمون أنها لا تنام الليل فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم خذوا ما تطيقون الحديث وللحديث طرق بالفاظ ولم تسم في أكثرها ووقع عند احمد عن أبى اليمان عن . عن عن الزهري عن
بن رواية وسلم سلمة العدل من شعب
٣١٤ ( الحولاء) العطارة .. استدركها أبو موسى وأخرج من طريق أبي الشيخ بسنده الى زياد الثقفي أنس بن مالك قال كان بالمدينة امرأة عطارة تسمى الجولاء بنت تويت فجاءت حتى دخلت على عائشة فقالت ياأم المؤمنين أتى لا تطيب كل ليلة وأتزين كانى عروس أزف فاجى حتى أدخل في لحاف زوجي أبتغي بذلك مرضاة ربى فيحول وجهه عنى فاستقبله فيعرض عنى ولا أراء الا قد أبغضنى فقالت لها عائشة لا تبرحى حتى يجى رسول الله صلى الله عليه وآله . فلما جاء قال انى لاجد ريح الحولاء فهل أتتكم وهل ابتعتم منها شيأ قالت عائشة لا ولكن جاءت تشكو زوجها فقال لها مالك يا حولاء فذكرت وسلم