انتقل إلى المحتوى

صفحة:الإصابة في تمييز الصحابة8.pdf/55

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
( حرف الحاء - القسم الأول )
( ٥٥ )
( حواء )

على الاسلام الحديث وسبق لها ذكر في ترجمة جميلة بنت ثابت بن أبي الافلح وذكر ابن سعد قصتها مطولة كما ذكرها مصعب وأتم منه

٣١١ ) حواء ) بنت يزيد بن سنان بن كرز بن زعوراء بن عبد الاشهل الانصارية .. ذكرها أبو عمر فقال مصعب الزبيرى أسلمت وكانت تكتم زوجها قيس بن الحطيم الشاعر اسلامها فلما قدم قيس مكة حين خرجوا يطلبون الحلف من قريش عرض عليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الاسلام فاستنظره قيس حتى يقدم المدينة فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يجتنب زوجته حواء بنت يزيد وأوصاه بها خيرا وقال له انها قد أسلمت فقبل قيس وصية رسول الله الله عليه وآله وسلم فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال وفى الاديمج قال أبو عمر أنكرت هذه القصة على مصعب وقال منكرها أن صاحبها قيس بن شماس وأما قيس بن الحطيم فقتل قبل الهجرة والقول عندنا قول مصعب وقيس بن شماس أسن من قيس بن الحطيم ولم يدرك الاسلام انما أدركه ولده ثابت بن قيس انهى وقد وافق مصعبا العدوى فقال حواء بنت يزيد بن سنان بن كرز بن زعوراء بن عبد الاشهل زوج قيس بن الحطيم ولدت له ابنه ثابت بن قيس وقال محمد بن سلام الجمحي صاحب طبقات الشعراء أسلمت امرأة قيس بن الحطيم وكان يقال لها حواء وكان يصدها عن الاسلام ويعتب بها ويأتيها وهى ساجدة فيقلبها على رأسها وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو بمكة قبل الهجرة يخبر عن أمر الانصار فاخبر بإسلامها وبما تلقت من قيس فلما كان الموسم أناه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال ان امرأتك قد أسلمت وانك تؤذيها فأحب أنك لا تعرض لها وسبق الى ذلك محمد بن اسحق فذكره في السيرة النبوية حدثني عاصم بن عمر بن قتادة نحو هذا وزاد وكان سعد بن معاذ خال حواء لان أمها عقرب بنت معاذ فاسلمت حواء فحسن اسلامها وكان زوجها قيس على كفره فكان يدخل عليها فيراها تصلى فيأخذ ثيابها فيضعها على رأسها ويقول انك لتؤمن دينا لا يدرى ماهو وذكر ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أوصاء بها نحو ما تقدم فهذا كله يقوى كلام مصعب ويحتمل على أن قيسا قتل في تلك السنة فان الانصار اجتمعوا بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاث مرات بعقبة منى ففى الأولى كانوا قليلا جدا ورجعوا مسلمين يختفون بإسلامهم فاسلم جماعة من ألزامهم خفية ثم فى السنة الثانية بايعوا النبي صلى عليه وآله وسلم بيعة العقبة وهي الأولى وكانوا اثنى عشر رجلا ورجعوا فانتشر الاسلام وكثر بالمدينة - فكثر ثم بايعوا البيعة الثانية وهم اثنان وسبعون رجلا وامرأتان فكان اسلام حواء هذه كان بين الاولى والثانية ووصية قيس في الثانية فقتل بين الثانية والثالثة والله أعلم ووقع لابن منده فى هذه والتي قبلها وهم فانه قالى حواء بنت زيد بن السكن الاشهلية امرأة قيس بن الحطيم يقال لها أم بجيد ثم ساق حديث أم بجيد المذكورة فى التي بعد هذه وفيه تخليط فان أم مجيد اسم والدها زيد بغير ياء قبل الزاى وجدها السكن وأما أمرأة قيس فاسلم والدها يزيد بزيادة الياء واسم جدها سنان

٣١٢ (حواء ) أم بجيد بموحدة وجيم مصغرا .. روى حديثها مالك عن زيد بن أسلم عن ابن بجيد الاتصارى عن جدته عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنها سمعة. يقول ردوا السائل ولو بظلف محرق الله