وقيل أبو فروة وقيل وفل وهذا يعنى أم فروة أغرب الاقوال * قلت بل هو . غلط محض وانما هو أبو فروة وكأن بعض رواته لما رأى عن أبي فروة ظئر النبي صلى الله عليه وآله وسلم ظنه خطأ والصواب أم فروة فرواه على ماظن فاخطأ هو واسم الظئر لا يختص بالمرأة المرضعة بل يطلق على زوجها أيضا وقد أخرجه أصحاب السنن الثلاثة من طرق عن أبي اسحق عن أبي فروة والصواب عن فروة عن أبيه وهكذا اخرجه أبو داود والنسائى من رواية زهير بن معاوية والترمذى والنسائى أيضا من رواية اسرائيل . كلاهما عن أبى اسحق نحوه أو فيه عن أبي اسحق اختلاف وهذا هو المعتمد حرف القاف . القسم الاول م
١٤٤٤ ( أم القاسم ) بنت ذى الجناحين جعفر بن أبي طالب الهاشمية .. ذكر البغوى بسنده الى أم النعمان بنت مجمع بن يزيد الانصارية قالت أخبرني مجمع بن يزيد قال لما تأيمت أم القاسم بنت ذى الجناحين من حمزة دعت أبا بكر بن عبد الرحمن والقاسم بن محمد وعبد الرحمن ومجمع ابني يزيد رجلين | من قريش ورجلين من الانصار فقالت لهم انى قد تأيمت كما ترون والى مشفقة من الأولياء ان ينكحونى من لا أريد نكاحه اني أشهدكم أنى من أنكحت من الناس بغير اذني فانى عليه حرام ولست له بامرأة فقال لها عبد الرحمن ومجمع لو فعلوا ذلك لم يجز عليك قد كانت الخنساء بنت خدام انكحها ابوها ولم تأذن فجاءت الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فرد نكاح ابيها وكانت تيبا فيما بلغنا * قلت هكذا وجدته في ترجمة مجمع بن يزيد من معجم البغوى ولم ينسب حمزة وانا اخشى ان فاطمة بنت القاسم بن محمد ابن جعفر كانت تكنى أم القاسم وانما نسبت فى هذا الخبر الى جدها الاعلى جعفر بن أبي طالب ومستند هذا الظن ان الزبير بن بكار وهو المقدم في معرفة أنساب قريش لم يذكر في أولاد جعفر بن أبي طالب بننا يقال لها أم القاسم وذكر فى أولاد عبد الله بن جعفر فاطمة بنت القاسم بن محمد بن جعفر وانها كانت تحت حمزة بن عبد الله بن جعفر بن محمد وكان معاوية خطب أم كلثوم هذه لابنه يزيد فجعلت أمرها للحسين ابن على فزوجها من ابن عمها القاسم بن محمد بن جعفر فولدت له فاطمة فتزوجها حمزة بن عبد الله بن الزبير في خلافة أبيه قال الزبير ولفاطمة هذه عقب في ولد حمزة بن عبد الله وفيمن ولدوا انتهى وقد كنيتها على الاحتمال والعلم عند الله تعالى
١٤٤٥ ( أم قرة ) امرأة دعموص ٠٠ قال ابن منده لهاذكر وتقدم حديثها
١٤٤٦ ( أم قهطم ) هي فاطمة بنت علقمة ٠٠ تقدمت في الاسماء