انتقل إلى المحتوى

صفحة:الإصابة في تمييز الصحابة8.pdf/24

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
( حرف الألف - القسم الثاني والثالث )
( ٢٤ )
( آمنة - أنيسة )

وآله وسلم قاله ابن حبيب واستدركها ابن الاثير القسم الثاني م

١٤١ ( آمنة ) بنت العباس بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية .. ذكرها الدار قطني في الاخوة وقال تزوجها العباس بن عتبة بن أبى لهب فولدت له الفضل بن العباس الشاعر المشهور

١٤٢ (اسماء) بنت زيد بن الخطاب العدوية .. قال ابن منده لها رؤية روى حديثها محمد بن اسحق عن محمد بن يحيى بن حبان عن عبد الله بن عبد الله بن عمر عنها * قلت وليس فيه مايدل على ما ادعاء من الرؤية فان الحديث ان اسماء بنت زيد حدثت عبد الله بن عمر عن عبد الله بن حنظلة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر بالوضوء كل صلاة فشق عليه فامر بالسواك الحديث اخرجه ابو داود نهم يدل على أنها من اهل هذا القسم أن والدها استشهد باليمامة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بقليل وكانت دواعى الصحابة متوفرة على احضار أولادهم اذا ولدوا ليبرك لهم عليهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم

١٤٣ (امة الله ) بنت ابى بكرة الثقفى قال ابو عمر مذكورة فى الصحابة روى عنها قتادة ابن ابى ميمونة تعد في أهل البصرة وقال الذهبي فى التجريد هي بايعت * قلت لا يبعد ان تكون من أهل هذا القسم

١٤٤ ( أمة الله ) بنت حمزة بن عبد المطلب تكنى أم الفضل .. قيل هي امامة الماضية وقيل أختها فان كانت غيرها فلعلها مانت صغيرة قالى لم أجد لها ذكرا فى كتاب النسب فذكرتها في هذا القسم م القسم الثالث م

١٤٥ ( أمامة ) بنت الاشج العبدى كانت زوج ابن أخيه عمرو بن عبد قيس فلما جاء عمرو من عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم مسلما أسلمت امرأته وقد تقدم بيان ذلك في ترجمة صحار بن العباس

١٤٦ ( أمامة ) بنت الحطيئة الشاعر .. ذكر لها محمد بن سلام الجمحي عن يونس بن عبيد قصة تدل على أنها كانت مع أبويها في الجاهلية وفي ذلك يقول وقد سرق له بميره ونحن ثلاثة وثلاث خود * فقد جار الزمان على عيالى

١٤٧ ( أبية ) النخعية .. ذكرت قدوم معاذ بن جبل عليهم اليمن رسولا لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت قال لنا معاذ انا رسول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اليكم صلوا خمسا وصوموا شهر رمضان وحجوا البيت من استطاع اليه سبيلا قالت وهو يومئذ ابن ثماني عشرة سنة كذا ذكرها أبو عمر قال ابن الاثير في قدر عمره نظر فان ارساله كان سنة تسع ويلزم أن يكون أسلم وهو ابن تسع وليس كذلك وانما بايع وهو رجل * قلت الصواب ابن ثمان وعشرين سنة وقد ورد ذلك في سن معاذ