انتقل إلى المحتوى

صفحة:الإصابة في تمييز الصحابة8.pdf/235

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
( ٢٣٥ )

ا حرف الزاء - القسم الأول) (أم زفر - أم زيد ) أنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقالت الى أصرع والى أنكشف فادع الله لي قال ان شئت صبرت ولك الجنة وان شئت دعوت الله أن يعافيك فقالت أصير وقالت الى أنكشف فادع الله أن لا أنكشف فدعا لها وأخرجه عبد الرزاق عن ابن جريج عن الحسن بن مسلم عن طاوس انه سمه يقول كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يؤتى بالمجانين فيضرب صدر أحدهم فيبر أفأنى بمجنونة يقال لها أم زفر فضرب صدرها فلم تبرأ ولم يخرج شيطانها فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو يعنيها في الدنيا ولها في الآخرة خير قال ابن جريج وأخبرني عطاء أنه رأى أم زفر تلك المرأة سوداء طويلة على سلم الكعبة وأخبرتى عبد الكريم عن الحسن أنه سبعة . أنه سمعة يقول كانت المرأة تخنق في المسجد فجاء اخوتها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فشكوا ذلك اليه فقال ان شئتم دعوت الله فبرأت وان شتتم كانت كما هى ولا حساب عليها في الآخرة فجيرها اخوتها فقالت دعوني كما أنا فتركوها فهذه رواية الثقات عن عطاء وقد رواه عمر بن قيس عن عطاء فصحفها فقال عن أم فريع قالت أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقات الى امرأة أغلب على عقلى فقال ماشئت ان شئت دعوت الله لك وان شئت تصبرين ، قد وجبت لك الجنة فقالت أصبر أخرجه الطبراني والخطيب من طريقه * قات و وسنده الى عمر بن قيس ضعيف أيضا . وقد شذ مع التصحيف في جعله الحديث من رواية عطاء عنها وانما رواه عطاء عن ابن عباس وقد تقدم في حرف السين المهملة أن اسمها سعيرة وتقدمت قصتها فى الصرع من وجه آخر وذكرت فى حرف الشين المعجمة ان بعضهم سماها بشقيرة بمعجمة ثم قاف والله أعلم

١٢٦٨ ( أم زفر ) ماشطة خديجة .. ذكر عبد الغنى بن سعيد في المهمات انها المرأة التي قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيها أنها كانت تغشانا فى زمن خديجة فروى من طريق الزبير بن بكار عن سليمان ابن عبد الله بن سليم أخبرني شيخ من أهل مكة قال هى أم زفر ماشطة خديجة يعنى العجوز التي قال النبي صلى الله عليه واله وسلم أنها كانت تفشانا في زمن خديجة * قلت ومضى فى جثامة من أسماء النساء من طريق أبي عاصم عن أبي عامر الحرار عن ابن أبي مليكة عن عائشة ما يقتضى أنه كان اسمها جنامة المزنية فقيرها النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال بل أنت حضانة و في رواية حسانة فكونها مزنية واسمها حضانة يقوى انها غير الحبشية وان اتفقا فى الكنية وكلام أبي عمر ثم أبي موسى يقتضى أنها واحدة لكن أبو موسى في ترجمة أم زهر قال انه محتمل وأما أبو عمر فاورد ما يتعلق بها مع خديجة وما يتعلق بالصرع في ترجمة واحدة والعلم عند الله تعالى

١٢٦٩ ( أم زياد ) الاشجعية ٠٠ روی حديثها وافع بن سلمة بن زياد الاشجعي عن حشرج بن زياد الاشجعي عن جدته أم أبيه أنها خرجت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في غزوة خيبر سادسة ست نسوة قال فبلغ النبي صلى الله عليه وآله وسلم قبعث الينا فقال باذن من خرجتن ورأينا في وجهه الغضب فقلنا خرجنا و معنا دواء نداوى به الجرحى ونتناول السهام ونسقى السويق الحديث وفيه أنه قسم لهن من التمر اخرجه أبو داود والنسائي وابن أبي عاصم

١٢٧٠ ( أم زيد ) بنت حرام بن عمرو الانصارية من بني مالك ويقال لها صاحبة الجمال .. ذكرها