ا حرف الميم - القسم الأول )
- 110*
( ليلى - مارية )
٩٧٧ (ليلى) بنت حكيم .. تقدم كلام ابن الاثير انه جوز أنها بنت الحطيم فصحفت والذي يظهر أنها هي والله أعلم الميم القسم الاول م
٩٧٨ ( المارده ) .. لها ذكر في حديث حكيم بن حزام من مسند أبي يعلى
٩٧٩ ( مارية ) القبطية أم ولد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .. ذكر ابن سعد من طريق عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة قال بعث المقوقس صاحب الاسكندرية الى رسول الله صلى | الله عليه وآله وسلم في سنة سبع من الهجرة بمارية وأختها سيرين وألف مثقال ذهبا وعشرين ثوبا لينا وبغلته الدلدل وحماره عفير ويقال يعفور ومع ذلك خصى يقال له مانور شيخ كبير كان أخا مارية وبعث بذلك كله مع حاطب بن أبي بلتعة فعرض حاطب بن أبي بلتعة على مارية الاسلام ورغبها فيه فأسلمت وأسلمت أختها وأقام الخصى على دينه حتى أسلم بالمدينة بعد في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكانت مارية بيضاء جميلة فأنزلها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فى العالية في المال الذي صار يقال له سرية أم ابراهيم وكان يختلف اليها هناك وكان يطؤها بملك اليمين وضرب عليها مع ذلك الحجاب فحمات منه ووضعت هناك فى ذى الحجة سنة ثمان ومن طريق عمرة عن عائشة قالت ماعزت على امرأة الادون ما عزت على مارية وذلك أنها كانت جميلة جعدة فأعجب بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكان أنزلها أول ما قدم بها في بيت الحارثة بن النعمان فكانت جارتنا فكان عامة الليل والنهار عندها حتي يعنى أو عناها فجزعت فحولها الى المالية وكان يختلف اليها هناك فكان ذلك أشد علينا وفي المسند عن الواقدى قال وقال الواقدى كانت مارية ممن حفير كورة أيضا وقال البلادرى كانت أم مارية رومية وكانت مارية بيضاء جعدة جميلة وأخرج البزار بسند حسن عن عبد الله بن بريدة عن أبيه قال أهدى أمير القبط الى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جاريتين وبغلة فكان يركب البغلة بالمدينة فاتخذا حدى الجاريتين لنفسه وقد تقدم لها ذكر في ترجمة ابراهيم ولدها وفى ترجمة مابور الخصى وفى ترجمة صالح وقال الواقدى حدثني موسى بن محمد بن ابراهيم عن أبيه قال كان أبو بكر ينفق على مارية حتى مات ثم حتى توفيت في خلافته قال الواقدى مانت فى المحرم سنة ست عشرة فكان عمر يحشر الناس لشهودها . وصلى عليها ودقتها بالبقيع وقال ابن منده مانت مارية بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم بخمس سنين
٩٨٠٠ ( مارية ) خادم النبي صلى الله عليه وآله وسلم .. قال أبو عمر تكنى أم الرباب حديثها عند عمر ٢٤ إصابه - ثامن )