٨ (امامة ) غير منسوبة .. حديثها في أواخر سنن سعيد بن منصور ولها ذكر في ترجمة أبى جندل من كتاب الكنى
٧٩ ( أمامة ( ام فرقد العجل .. ذهبت بابنها فرقد الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وكانت له ذوائب فمسحها وبرك عليها ذكرها أبو عمر في ترجمة ولدها (امة ) الله بنت عبد شمس بن عبد ياليل الليئية والدة عبد الله بن هشام بن زهرة القرشى التيمى .. ذكر خليفة بن خياط انهاذ ميت بابنها وهو صغير إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم التبايعه وأصل القصة عند الحاكم في المستدرك لكن في صحيح البخارى ان اسمها زينب بنت حميد
٨١ ( أمة ) بنت أبى الحكم أو بنت الحكم .. تأتى فى القسم الاخير
٧٢ (امة ) بنت خالد بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس تكنى ام خالد وهى مشهورة بكنيتها .. قدمت مع والدها من الحبشة وكان هاجر اليها وكانت ولدت له فيها من أميمة ويقال همينة بنت خلف الخزاعية وقال ابن سعد كان خالد بن سعيد قد هاجر الى الحبشة ومعه امرأته همينة بنت خلف فولدت له هناك امة بنت خالد وقدموا في السفينتين وقد بلغت امة وعقات ثم أخرج بسند فيه الواقدى عنها قالت سمعت النجاشي يقول لاصحاب السفينتين اقرؤا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فى السلام | قالت أمة فكنت فيمن أقرأه السلام من النجاشى * قلت قوله انها بلغت بالحبشة يرده قوله فى الرواية التي في الصحيح اثنونى بام خالد فالي بي أحمل فالبسنيها يعني الخميصة نعم قد حفظت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم روى عنها سعيد بن عمر و الاشدق بن سعيد بن العاص وهي بنت عم جده وموسى وابراهيم ابنا عقبة المدنيان وتزوجها الزبير بن العوام فهى ام ولديه خالد وعمر وحديثها في صحيح البخاري في قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما كساها الحملة سنة سنية أى حسنة وقال لها ابنى واخلقى حتى ذكراى ذكر دهرا طويلا وفى بعض طرقه عند البخاري في الجهاد قال أبو عبد الله لم تعشن امرأة ماعاشت هذه
٨٣ ( أمة ( بنت خليد بن عدى بن عمرو بن مالك بن العجلان الانصارية .. ذكرها ابن الاثير هكذا و تبعه الذهي وقال مجهولة
٨٤ ( امة ) بنت سعد بن أبى سرخ أخت عبد الله أمير مصر .. لها ذكر في أخبار المدينة لعمر بن شبة فيمن اتخذ بالمدينة دارا . (امة ( بنت ابى الصلت أو ابن أبي الصات .. تأتى في القسم الاخير
٨٦ ( أمة ) بنت نعيم النخام .. هي المرأة التي خطيبها ابن عمر الى نعيم فزوجها من النعمان بن نضلة وكان في حجره سماها الزبير في كتاب النسب
٨٧ ( أمة ( الفارسيه .. أخرج ابن منده في تاريخ أصبهان من طريق ابن المبارك بن سعيد الثوري عن عبيد المكتب قال قال سلمان الفارسي لما قدمت المدينة رأيت أصبهانيه كانت اسلمت قبلي فسألتها : رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فهي التي دلتني عليه قال أبو موسى رواه عبد الله بن عبد العزيز عن