. قولوا أتيناكم أتيناكم فحيونا نحييكم فولدت لنبيط عبد الملك فيماء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وبرك في وكانت الفريعة من المبايعات واخرج ابن الأثير من طريق المعافى بن عمران أنه روى في تاريخه عن ابى عقيل صاحب نهية عن نهية عن عائشة قال احدتنا يتيمة من الانصار فلما رجعنا قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما قلم قلنا سلمنا وانصرفنا قال ان الانصار قوم يجهم الغزل ألا قلت ياعائشة أتيناكم ؛ إيناكم فحيونا محييكم * قلت وهذه اليتيمة هي الفارعة بن أسعد بن زرارة
٨١٧ ( فارعة ) بنت ثابت بن المنذر بن حرام الانصارية من بنى النجار أخت حسان بن ثابت شاعر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .. ذكر أبو الحسن المداني أن طوسا غنى عبد الله بن جعفر بشعر فقال لمن هذا الشعر قال الفارعة أخت حسان في عبد الرحمن بن الحارث بن هشام * قلت مات والدها فى الجاهلية وعبد الرحمن بن الحارث كان في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم صغيرا كما تقدم في ترجمته فلا يتأتى أن يقال فيه الشعر الا بعد أن يبلغ فتكون الفارعة من هذا القسم
٨١٨ ) فارعة ( بنت زرارة بن عدى بن حرام الانصارية من بني مالك بن النجار قاله أبو موسى في الذيل كذا قال ابن الاثير ولم أرها في الذيل الذي بخط الصريفينى ولعلها التي قبلها بواحدة نسبت إلى جدها ثم ظهر لي أنها عمتها قال ابن سعد الفارعة وهى الفريعة بنت زرارة بن عدس بن عبيد بن ثعلبة ابن غنم بن مالك بن النجار أخت أبي أمامة أسعد بن زرارة شقيقته تزوجها قيس بن فهد بن قيس ابن ثعلبة وأسلمت وبايعت
١٩ ( فارعة ) بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية الأموية .. ذكرها المستغفرى وأخرج من طريق يونس بن بكير عن ابن اسحق قال كان أول من خرج الى الحبشة مهاجرا عبد الله بن جحش حليف بني عبد شمس احتمل بأهله وأخته وهو أبو أحمد وكانت عنده الفارعة بنت أبي سفيان بن حرب
٢٠ ( الفارعة ( بنت أبى الصات أخت أمية بن أبى الصات الشاعر المشهور .. قال أبو عمر قدمت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد فتح الطائف وكانت ذات لب وعفاف وجمال وكان يعجب بها وقال لها يوما هل تحفظين من شعر أخيك شيأ فاخبرته خبره ولما رأت منه وقصت قصته في شق | جوفه واخراج قلبه ورده مكانه وهو نائم وأنشدته شعره الذى أوله باتت همومى تسرى طوارقها * أكنف عينى والدموع سابقها نحو ثلاثة عشر بيتا يقول فيها مارغب النفس في الحياة وان * تحيي قليلا فالموت لاحقها يوشك من فرّ من منيته * يوما على غرة يوافقها من لم يمت غبطة يمت هرما * الموت كاس والمرء ذائقها وأنه قال عند المعاقبة كل عيش وان تطاول يوما * صائر مرة الى أن يزولا ليتني كنت قبل ما قد بدالى * في تلال الحياة أرعى الوعولا