أبي الميزار الكوفية عن أم عاصم عن السوداء قالت أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم لأ بايعه فقال ان حلقى فاختضي ثم تعالى حتى أبايعك
٦٠٠ ( سوادة ) ويقال سودة بنت مسرح بكسر الميم وسكون السين المهملة وفتح الراء وقيل بالشين المعجمة والتشديد الكندية .. وحديثنها في وقت وضع فاطمة الزهراء الحسن بن على * قلت وصله ابن منده من طريق عروة بن فيروز عنها قالت كنت فيمن شهد فاطمة حين ضربها المخاض فجاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال كيف هي قلت انها لتجهد قال اذا وضعت فلا تحدثى شيأ قالت فوضعت ابنا فسررته ووضعته في خرقة صفراء فقال اثنيني به فلففته فى خرقة بيضاء فتفل فى فيه وسقاه من ريقه ودعا عليا فقال ماسميته فقال جعفر فقال لا ولكنه الحسن وأعادها أبو عمر فى سودة فقال روى عنها حديث واحد باستاد مجهول انها كانت قابلة لفاطمة حين وضعت الحسن
٦٠١ ( سوداء ) غير منسوبة .. ذكرها ابن سعد فيمن بايع النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأخرج عن عبد العزيز بن الخطاب واسماعيل بن أبان الوراق عن نائلة الكوفية عن أم عاصم عن السوداء قالت أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أبايعه فقال اختضى قالت فاختضبت ثم جئت فبايعته
٦٠٢ ( سودة ) بنت حارثة بن النعمان الانصارية .. ذكرها ابن حبيب في المبايعات * قلت هي امرأة عمرو بن حزم وقال ابن سعد أسلمت وبايعت وتزوجها عبد الله بن أبي حرام بن قيس بن مالك بن كعب ابن عبد الاشهل بن حارثة بن دينار بن النجار وأمها أم خالد بنت خالد بن قيس
٦٠٣ ( سودة بنت زمعة بن قيس بن عبد شمس القرشية العامرية أمها الشموس بنت قيس بن زيد الانصارية من بني عدى بن النجار .. كان تزوجها السكران بن عمر و أخو سهيل بن عمرو فتوفى عنها فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وكانت أول امرأة تزوجها بعد خديجة رواه ابن اسحق وأخرج ابن سعد بسند مرسل رجاله ثقات وقد تقدم في ترجمة خديجة أن خولة بنت حكيم قالت أفلا أخطب عليك قال بلى قال فانكن معشر النساء أرفق بذلك فخطبت عليه سودة بنت زمعة وعائشة فتزوجهما فيني بسودة بمكة وعائشة يومئذ بنت ست سنين حتى بنى بها بعد ذلك حين قدم المدينة وأخرجه ابن أبى عاصم موصولا وسيأتى فى ترجمة عائشة وأخرج الترمذى عن ابن عباس بسند حسن ان سودة خشيت أن يطالمقها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت لا تطلقنى وأمسكنى واجعل يومى لعائشة ففعل فنزلت ) فلا جناح عليهما أن يصلحا بينهما صلحا والصلح خير ) وأخرجه ابن سعد من حديث عائشة من طرق في بعضها أنه بعث اليها بطلاقها وفى بعضها انه قال لها اعتدى والطريقان مرسلان وفيهما أنها قعدت له على طريقه فناشدته أن يراجعها وجعات يومها وليلتها لعائشة ففعل ومن طريق معمر بلغني أنها كلمته فقالت مابي على الازواج من حرص ولكنى أحب أن يبعثني الله يوم القيامة زوجا لك وفي الصحيح عن عائشة استأذنت سودة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلة المزدلفة أن تدفع قبل حطمة الناس وكانت امرأة تبطة يعنى ثقيلة فأذن لها ولان أكون استأذنته أحب الى من معرج به عائشة قالت ما من الناس أحد أحب إلى أن أكون فى سلاجه من سودة ان بها الاخدة فيها وصيح عن قال