١٤٥ نديم الله عليه وآله وسلم في فضل المشي في سبيل الله وعنه أبو مصبح المقرى وقد تقدم في ترجمة مالك بن عبد الله الختمي انه جابر بن عبد الله الانصارى ولم ينبه ابن الأثير على ذلك ولا الذهبي
٨٦١ ( أبو عبد الرحمن ) الأشعرى وقيل الاشجعي .. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم الطهور شطر الإيمان أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقال ابن منده الصواب عن أبي مالك الاشعرى كذا اختصره ابن الأثير وقوله وقيل الاشجعي ليس عند ابن منده ولا أبي نعيم وانما ذكر ابن منده ان يحيى ابن ميمون روى عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن أبي سلام عن أبي عبد الرحمن الاشعرى | فذكر الحديث قال ورواه أبان العطار عن يحيى فقال عن أبي مالك وهو الصواب وتبعه أبو قلت ورواية أبان التي صوبها ابن منده أخرجها مسلم
٨٦٢ ( أبو عبد الرحمن ( الصنابحى .. ذكره البغوى فى الصحابة وقال سكن المدينة ثم ساق له من طريق الصلت بن بهرام بن الحرث بن وهب عن أبي عبد الرحمن الصنابحى رفعة لا تزال أمنى فى مسكة مالم يعملوا بثلاث مالم يؤخروا المغرب مضاهاة لليهود الحديث وهذا هو الصنابح بن الاعسر ان ثبت انه يكنى أبا عبد الرحمن والا فهو وهم وقد قال ابن الأثير أبو عبد الرحمن الصنابحى روى عنه الحرث ابن وهب ويقال انه الذي روى عنه عطاء بن يسار فى النهي عن تأخير صلاة المغرب حتى تشتبك النجوم وأبو عبد الله الصنابحى آخر لم يدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم كذا قال والذى روى عنه الحرث بن وهب هو الصنابح بن الاعسر والحديث المذكور في صلاة المغرب حديثه وأما قوله أن أبا عبد الله الصنابحى آخر لم يدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم فليس كما قال لما بينته في ترجمة عبد الله الصنابحى في العبادلة وهو عبد الله اسم لا كنية والذى يتحصل من كلام أهل العلم بغير وهم أن الصنابح، ثلاثة عبد الله الذي روى عنه عطاء بن يسار وهو مختلف في صحبته ومن قال انه أبو عبد الله فقد وهم ولعله الذى يكنى أبا عبد الرحمن والصناج اسم لا نسب ابن الاعسر وهو صحابي بلا خلاف ومن قال فيه الصنايحي فقد وهم . وعبد الرحمن بن عسلة الصنابحى يكنى أبا عبد الله وهو مخضرم ليست له صحبة بل قدم المدينة عقب موت | النبي صلى الله عليه وآله وسلم فصلى خلف أبى بكر الصديق ومن سماء عبد الله فقد وهم
٨٦٣ ( أبو عبيد ) .. ذكره البغوى فى الصحابة وقال لا أدرى له صحبة أم لا ثم أخرج من طريق بحير بن سعد عن خالد بن معدان عن أبي عبيد رفعه ان قاب ابن آدم مثل العصفور يتقلب في اليوم سبع مرات انتهى والصواب في هذا السند أبو عبيدة بزيادة هاء وهو ابن الجراح كذا أخرجه ابن أبي الدنيا والحاكم والبيهقي في الشعب من هذا الوجه وهو منقطع السند لان خالد بن معدان لم يلحق أبا عبيدة ابن الجراح
٨٦٤ ( أبو عثمان ) بن سنة بفتح المهملة وتشديد النون الخزاعى الكعبي .. ارسل حديثا فذكره بعضهم في الصحابة وقال ابن أبي عاصم في كتاب الجهاد بعد أن أخرج من طريقه حديثا في قصة الطائف أرسله يحبه كثير من الناس الخ أن أبا عثمان بن سنة له صحبة وليس كذلك وهو جليل من التابعين انتهى وأورده ابن منده من طريق الربيع بن سليمان عن ابن وهب عن يونس عن الزهري عنه في ليلة ( ١٩ - إصابه - سابع )