يخلق وجهه فما يكون له عند الله وجه وأما الحديث الآخر فأخرجه ابن منده من طريق معتمر عن أبي خلدة عن الحسن عن مسعود بن عمرو وفى سنده جعفر بن عبد ا ر احد الهاشمي وهو متروك قد انهم | بوضع الحديث لكن المتن له أصل من غير هذه الطريق وذكر البغوى أنه مسعود بن عمرو بن ربيعة بن عمرو القارى حليف بني زهرة ثم اسند ذلك من طريق محمد بن فليح عن موسى بن عقبة
٧٩٥٠ مسعود ) بن عمرو بن عمير الثقفي .. كانه الذى وهم ابو عمر انه القارى ذكر التعلي في تفسيره عن مقاتل أنه نزل فيه ( ياأيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقى من الريا ان كنتم مؤمنين ) وكان له ولاخوته وبا عند بني المغيرة بن عبد الله فلما أسلموا طالبوهم فقالوا مانع على الربا في الاسلام واختصموا الى عتاب بن أسيد فكتب به الى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فنزلت وقد تقدم في ترجمة حبيب ابن عمرو واخوته وأخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه من طريق ابن عباس ان قوله تعالى ( وقالوا ولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين عظيم ) نزلت في رجل من ثقيف ورجل من قريش والثقفي هو (سعود بن عمرو وفى ترجمة عروة بن عمير الثقفي شيء من هذا
٧٩٥١ ) مسعود ) بن هنيدة .. يأتي بعد اثنين في غلام فروة
٧٩٥٢ ( مسعود ) بن وائل .. ويقال ابن مسروق أخرج ابن منده من طريق عتبة بن أبى عتبة عن سليمان بن عمرو عن الضحاك بن النعمان بن سعدان مسعود بن وائل قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاسلم وحسن اسلامه فقال يا رسول الله انى أحب أن تبعث إلى قومى رجلا يدعوهم الى الاسلام . الله أن يهديهم بك فقال لمعاوية اكتب له فقال يارسول الله كيف أكتب له قال اكتب بسم الله الرحمن الرحيم فذكر الحديث
٧٩٥٣ ( مسعود ) بن يزيد بن سبيع بن خنساء ويقال سنان بن عبيد بن عدي بن كعب بن غنم بن كعب بن سلمة الانصارى السلمى .. ذكره ابن اسحاق فيمن شهد العقبة عى
٧٩٥٤ (مسعود) غلام فروة يقال أسم أبيه هنيدة .. قال ابن حبان سعود بن هنيدة الاسلمي له صحبة وذكر الواقدى عن ابن أبي سبرة (سيرة) عن الحرث بن فضيل حدثنى مسعود بن هنيدة عن أبيه قال لفيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت جئت أسلم عليك فقد اعتق فى أبو تميم أوس بن حجر قال بارك الله عليك، أين تركت أهلك قلت بموضعهم والناس صالحون وقد كثر الاسلام حولنا قال واعطانى عشرة من الابل فرجعت الى أهلى فنحن منها بخير وبهذا الاستناد ذكر الواقدى قصة للمريسيع قال ابن د مولى تميم بن حجر أبى أوس كان دليل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد حفظ عنه في سعد مسعود المريسيع اسلم قديما حين مربهم في الهجرة وأعطاه النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين اعتق عشرا من الابل وأخرج البغوى وابن منده من طريق بريدة بن سفيان بن فروة عن غلام الجده يقال له مسعود قال كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلى والى جنبه أبو بكر فجئت أصلى فدفع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صدر أبي بكر فتمنا خلفه رواه أبو كريب وغيره عن زيد اتم منه اقامت و هو عند مطين وابن السكن والطبراني وغيرهم وفى أوله مربى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو وأبو بكر فقال أبو بكر