الهرمزان قتل رجلا من دهاقنتهم فانطلق أخوه حتى أتى أبا موسى فدله على عورتهم فبعث أبو موسى . معه مجزأة بن ثور فدخل من القناة التي يجرى فيها النهر حتى دخل المسلمون ففتح الله عليهم والقصة | طويلة ذكرت بعضها في الجان فى الجيم وذكر الطبرى أن أبا موسى بعث جيشاً كثيفا وأمر عليهم سهل ابن عدی و بعث معه البراء بن مالك ومجزأة بن ثور فى جماعة من الصحابة سماهم فالتقوا فقتل الهرمزان مجزأة والبراء فذكر قصة وتقدم له ذكر في ترجمة سياء في القسم الثالث وقال البخاري في تاريخه حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير حدثنا حميد قال قال انس فذكر قصة الهرمزان وفيها فقال عمر يا أنس استحى قاتل البراء بن مالك ومجزأة بن ثور وتقدم في ترجمة خالد بن المعمر أنه كان رئيس بكر بن وائل مجزأة بن ثور والمجزأة ولد يقال له شقيق كان رئيس بكر بن وائل في خلافة عثمان ثم صرفها على عنه الى أبي ساسان حصين بن المنذر 484
٧٧٢٠ ( مجزز ) المدلجي وهو ابن الأعور بن جمدة بن معاذ بن عتوارة بن عمرو بن مدلج الكناني .. مذكور في الصحيحين من طريق الزهرى عن عروة عن عائشة قالت دخل على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مسرورا تبرق أسارير وجهه ، فقال ألم ترى أن مجززا المدلجي نظر آنفا الى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد قتال أن بعض هذه الاقدام من بعض وفي رواية ابن قتيبة مر على زيد وأسامة وقد غطيار ؤسهما و بدت أقدامهما وذكر قاسم بن ثابت في الدلائل عن موسي بن هرون عن مصعب الزبيرى أنه لم يكن اسمه مجززا - وانما قيل ، ذلك لانه كان اذا اسم اسيرا جز ناسيته وأطلقه وذكره ابن يونس في تاريخ مصر قا ر قال وذكروه في كتبهم يعنى كتب من شهد فتح مصر قال ولا أعلم له رواية * قلت وأغفل ذكره جمهور من صنف فى الصحابة لكن ذكره أبو عمر في الاستيعاب وذكر ابن الأثير أن أبا نعم ذكرهم و أغفله ابن مندة ولم يستدركه أبو موسى * موسى قلت ولم او له ذكرا فى النسخة التي من المعرفة لابى نعيم عندى وهى متقنة ولو كان ذكره لما فات أبا موسى كعادته في اتباع أبي نعيم فى ذكره كل من ذكره زائدا على ابن مندة ولولا ذكر ابن یونس انه شهد الفتوح بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما كان مع من ذكره في الصحابة حجة صريحة | على اسلامه واحتمال ان يكون قال ماقالب فى حق زيد واسامة قبل أن يسلم واعتبر قوله لعدم معرفته بالقافة لكن قرينة رضا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقربه يدل على أنه اعتمد خبره ولو كان كافرا ما اعتمده في حكم شرعى
٧٧٢٦ ( يجفية) بن النعمان المتكي .. كان شاعر الأزد وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر عليهم عمرو بن العاص فلما مات وارتدت العرب فخشي عمرو بن العاص أن يرتدوا فاستأذنهم في الرجوع الى المدينة فقال له مخفية يا عمرو ان كان النبي محمدا قد أتى به الامر الذى لا يدفع فقلوبنا قرحي وماء دموعنا * حار وأعناق البرية خضع يا عمرو ان حياته كوفاته ، فينا ونظر مايقول ونسمع فاقم فانك لاتخاف رجوعنا * يا عمرو ذاك هو الاعز الامنع