انتقل إلى المحتوى

صفحة:الإصابة في تمييز الصحابة6.pdf/4

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
تحتاج هذه الصفحة إلى تصحيح.
( حرف اللام - القسم الأول )
( ٤ )
( ليد )

٧٥٣٥ ( لبيد بن ربيعة بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة : الكلابي الجعفرى أبو عقيل الشاعر المشهو .. قال المرزباني في معجمه كان فارسا شجاعا شاعرا سخيا | قال الشعر في الجاهلية دهرا تم أسلم ولما كتب عمر الى عامله بالكوفة سل لبيدا والاغلب المجلى ما أحدثا . من الشعر فى الاسلام فقال لبيد أبدلنى الله بالشعر سورة البقرة وآل عمران فزاد عمر في عطائه قال ويقال انه ماقال في الاسلام الا بيتا واحدا ما عاتب المرء اللبيب كنفسه * والمرء يصلحه الجليس الصالح ويقال بل قوله * الحمد لله اذ لم يأتني أجلى . حتى ليست من الاسلام سربالا ولما أسلم رجع الى بلاد قومه ثم نزل الكوفة حتى مات فى سنة احدى وأربعين لما دخل معاوية الكوفة اذ صالح الحسن بن على ونحوه قال العسكرى ودخل بنوه البادية قال وكان عمره . ثة وخمسا وأربع بين سنة منها خمس وخمسون فى الإسلام وتسعون فى الجاهلية * قلت المدة التي ذكرها فى الاسلام وهم والصواب ثلاثون وزيادة سنة أو سنتين الا أن يكون ذلك مبنيا على أن سنة وفاته كانت سنة نيف وستين وهو أحد الاقوال وقال أبو عمر البيت الذى أوله الحمد لله اذ لم يأتى أجلى ، ليس للبيد بل هو القردة بن نفاثة وهو القائل القصيدة المشهورة التى أولها * ألا كل شيء ماخلا الله باطل * وقد ثبت ان النبي صلى الله عليه قال أصدق كما قالها الشاعر كلم. لبيد فذكر هذا الشطر قال أبو عمر في هذه القصيدة مايدل وآله وسلم أنه قاله في الاسلام وذلك قوله

وكل امرئ يوما سيعلم سعيه * اذا كشفت عند الاله الخواجل عمر قلت ولم يتعين ماقال بلى فيه دلالة على أنه كان يؤمن بالبعث مثل غيره من عقلاء الجاهلية كقس بن ساعدة وزيد بن عمرو وكيف يخفى على أبي أنه قائها قبل ان يسلم مع القصة المشهورة في السيرة العثمان ابن مظعون مع لبيد ما أنشد قريشا هذه القصيدة بعينها فلما قال ألا كل شئ قال له عثمان صدقت : فلما قال * وكل نعيم لا محالة زائل * قال له عثمان كذبت نعيم الجنة لا يزول فغضب لبيد وكانت قريش تضرب . نسيفهم على وجهه أفما كان هذا قبل أن يسلم لبيد نعم ويحتمل أن يكون زاد هذا البيت خصوصه بعد أن أسلم ويكون مراد من قال انه لم ينظم شعرا منذ أسلم يريد شعرا كاملا لا تكميلا القصيدة سبق نظمه لها وبالله التوفيق وقال أبو حاتم السجستاني في المعمرين عن أشياخه قالوا عاش لبيد مئة وعشرين سنة وأدرك الاسلام فأسلم قال وسمعت الاصمعي يقول كتب معاوية الى زياد أن اجمل عطيات الناس في ألفين وكان عطاء لبيد ألفين وخمسمائة فقال له زياد أبا عقيل هذان الخرجان فما بال هذه العلاوة قال الحق الخرجين بالعلاوة فانك لا تلبث الا قليلا حتى يصير لك الخرجان والعلاوة قال فأكملها زياد ولم يكملها لغيره فما أخذ بيد عطاء آخر حتى مات وحكى الرياشي وهي في ديوان شعره من غير رواية أبي سعيد اليشكري قال لما اشتد الجدب على مضر بدعوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفد عليه وقد قيس